مئات الجمعيات الخيرية لا توازي برنامج داليا والتغيير .

    0

    كم هي كثيرة ووفيرة الجمعيات والبرامج التلفزيونية التي تعنى بمساعدة المحتاجين وما أكثرها فترة اﻷعياد المجيدة.
    لكن برنامج تلفزيوني واحد “داليا والغيير” أثر فينا وجعلنا ندرك أن مساعدة المحتاج ورسم البسمة على الوجوه يجب أن يكون على مدار السنة.
    وتبقى شهادتنا مجروحة بشخص داليا كريم صوايا فطيبتها واضحة جدا وكم من مرة رأيناها متأثرة بوضع العائلات في البرنامج؟ وخاصة اﻷطفال منهم؟ فهي إهتمت ببرنامجها بجعل المنازل آهلة للسكن خالية من الشوائب، وكم من قلب أفرحته وأحسسته بمعنى العيد قبل قدومه، وكم من عائلة ستكون في منزل دافىء آمن فترة اﻷعياد وبعدها؟ وكل الفضل يعود لداليا وبرنامجها.
    من أسرة موقع ليبانون نيوز أونلاين نتمنى دوام الصحة لداليا وعائلتها كما نتمنى لهم أعيادا مجيدة.

    بقلم الصحافي خليل مرداس