Home أخبار محلية وزير الاقتصاد من مطرانية زحلة للكاثوليك: أتمنى ان يكون الوضع الإقتصادي أولوية...

وزير الاقتصاد من مطرانية زحلة للكاثوليك: أتمنى ان يكون الوضع الإقتصادي أولوية لدى الجميع

0

 زار وزير الإقتصاد والتجارة رائد خوري، في إطار جولته البقاعية، رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، في مطرانية سيدة النجاة، يرافقه النائب السابق سليم عون ومنسق “التيار الوطني الحر” في زحلة قزحيا الزوقي في حضور عدد كبير من ابناء الأبرشية والكهنة.

وألقى درويش كلمة رحب فيها بخوري قائلا: “في كل مرة يزورنا احد من اخوتنا الوزراء او المسؤولين، يكون هناك امل ورجاء في مدينة زحلة، زحلة التي هي عاصمة البقاع تستحق اهتماما اكبر من الدولة. ربما يكون الوزير قد اطلع خلال جولته اليوم على حاجات المنطقة وعاين النهضة الإقتصادية فيها. وانشاءالله اذا استطعتم تسريع العمل لإنجاز الأوتستراد العربي، انا اؤكد ان العديد من المعامل والمصانع ستنتقل من العاصمة الى زحلة والبقاع. أملنا كبير بوزارة الإقتصاد اليوم لتخطط لمستقبل لبنان الذي يقوم على الإقتصاد والسياحة. والمشاريع التي تقوم بها المطرانية، ووضع حجر الأساس للمستشفى المتخصص بالأمراض السرطانية في 20 تموز الجاري، يساهم في ايجاد وظائف وفرص عمل للمواطنين. ومع الجهات الأسترالية الممولة سنؤمن ما يقارب 3 الاف فرصة عمل لأهالي زحلة والبقاع، ونحن دائما على استعداد للمشاركة مع وزارة الإقتصاد او مع باقي الوزارات بهدف تنمية فرص العمل لأولادنا”.

ورد خوري بكلمة شكر فيها درويش، وقال: “زحلة والبقاع دائما في القلب. احببت القدوم الى المنطقة في وقت مبكر لكن ظروف العمل في الوزارة حالت دون ذلك. نحن واعون جيدا للوضع الإقتصادي في لبنان عامة وفي زحلة والبقاع خاصة، لديكم مشاكل كبيرة جدا: العمالة الأجنبية والمؤسسات التي تنافس المؤسسات اللبنانية، بالإضافة الى الحدود التي كانت مصدر رزق للعديد من المؤسسات في المنطقة. اليوم سينصب الجهد على الوضع الإقتصادي، وهو في وجدان فخامة رئيس الجمهورية وعقله وقلبه ومن اولوياته، خاصة بعدما اصبح قانون الإنتخاب خلفنا”.

أضاف: “اتمنى اليوم ان يكون الوضع الإقتصادي اولوية لدى الجميع، وهذا ما نسعى اليه. في الأسابيع المقبلة ستسمعون عن خطة اقتصادية شاملة، تضع الدولة اولوياتها، ولأول مرة يكون للدولة يد في تنمية هذه القطاعات، لأن الورثة الإقتصادية التي ورثناها كبيرة وصعبة، لدينا حمل كبير، لدينا 75 مليار دولار دين، فوائد 6 مليار دولار تشكل 30 في المئة من الناتج القومي، ولدينا ادارة مثقلة بالموظفين، لدينا 40 في المئة من موازنة الدولة تصرف على المعاشات و1 في المئة فقط للإستثمار. القطاع الخاص وعن طريق الBOT هو المنفذ الوحيد للنهوض بالإقتصاد”.

وختم خوري: “ما يطمئن اليوم هو وجود اتفاق سياسي في البلد يسهل وضع الخطة الإقتصادية التي فيها مصلحة كل لبنان. وعلى صعيد وزارة الإقتصاد نقوم بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وحمايتها. وكما سمعت من سيادة المطران فهو يقوم اليوم بمشاريع تؤمن 3000 فرصة عمل في قطاع المستشفيات وصناعة الأدوية، فالخطة الإقتصادية ستضع السياحة الإستشفائية في اولوياتها، وانتم سيادة المطران سبقتمونا بأشواط في هذا المجال”.

========