Home أخبار محلية كنعان لبرنامج بموضوعية: ابراء كل من صمت يوم واجهنا الهدر والفساد ويزايد...

كنعان لبرنامج بموضوعية: ابراء كل من صمت يوم واجهنا الهدر والفساد ويزايد اليوم ايضاً مستحيل

0
كشف محضر جلسة 12 آذار 2016 وموافقة وزراء الكتائب على خطة النفايات 
حاضر بالمنصورية وأقول لمن يخوض الانتخابات بوجع ومآسي الناس عيب
 
 
 
عناوين عدة حملتها اطلالة امين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب إبراهيم كنعان في برنامج “بموضوعية” عبر الmtv، تناولت ملفات الساعة، من موازنة وسلسلة رتب ورواتب وعلاقة مع القوى والأحزاب، بالإضافة الى ملفي النفايات والتوتر العالي.
 
 
الملف المالي
ولفت كنعان الى أن ” طرح الموازنة في مجلس النواب يفترض ان يتم قريباً، مؤكداً أن “انتظام المالية العامة يعزز الثقتين الداخلية والخارجية” ، واعتبر أن “تغييب الموازنات والحسابات على مدى سنوات غيّب الرؤية المالية للدولة وقادرون بتكاتفنا لا تناكفنا على تصويب البوصلة”، لافتاً الى أن “الرقابة البرلمانية التي قامت بها لجنة المال والموازنة لم يشهدها المجلس نيابي منذ زمن طويل “.
 
 وأكد كنعان أن “رفض التسوية على المال العام هي لبّ النقاش الدائر اليوم ما يعني ان الابراء لا يزال مستحيلاً”،  وذكّر بأن لا حسابات مالية مدققة منذ العام 1993، ولا موازنة منذ العام  ٢٠٠٥ ، وعندما تبدلت التحالفات، بدأ بعض من صمت سنوات، يوم قدّمنا الابراء المستحيل، يتحدث عن غياب الحسابات المالية، ولم نسمع صوتهم يوم وضعنا الاصبع على الجرح، لا بل على العكس”.
 
وقال كنعان ” ما اثاره وزير المال في صحيفة الاخبار بالأمس عن اختلالات كبيرة في الحسابات، كشفناه في لجنة المال منذ العام ٢٠١٠، و ما قلناه واتهمنا على اساسه بالتسييس، تبيّنت صحته فلا حسابات مالية سليمة في الجمهورية اللبنانية”.
 
واعتبر كنعان أن “اهمّ ما في قرار المجلس الدستوري ان تكون الموازنة في مواعيدها الدستورية وان تقدم الحسابات المالية المدققة سنوياً”، وذكّر كنعان بأن ” الوعد بالحسابات المالية هو منذ العام ١٩٩٥، يوم كان فؤاد السنيورة وزير دولة لشؤون المال، وبتنا اليوم في العام 2017 ولا زلنا بلا حسابات مالية، ونحن لا نريد ان نبقى على الوعود لان المحاسبة والاصلاح لا يتحققان بالشعارات والوعود، والى حينه فابراء الذمة المالية للحكومات المتعاقبة جميعها يبقى مستحيلاً، كما أن كل من سكت ولم يتحرك عندما بدأنا بالاصلاح المالي في العام ٢٠١٠، وبدل موقفه اليوم بتبدل تحالفاته، ابراؤه ايضا مستحيل وآخر من يحق له ان يسألنا عن موقفنا”.
 
وأشار كنعان الى أن ” الرؤية واضحة بالنسبة الينا، وطرحنا مع رئيس الجمهورية منذ اليوم الاول موازنة وحسابات ثم سلسلة”، لافتاً في هذا السياق الى أن “الاولوية بالنسبة الينا هي اقرار الموازنة والحسابات المالية كخريطة طريق لتأمين تمويل السلسلة”،  واعتبر كنعان أن “الخطأ المميت هو بالموافقة على سلسلة من دون إيرادات، لاسيما ان على المسؤول تقديم البديل عند اعتراضه على الضريبة. ونحن  مع احترمنا لعمل المؤسسات عند دعوة رئيس المجلس النيابي الى جلسة تشريعية لدرس وإقرار سلسلة الرتب والرواتب، حافظنا على مبدئيتنا، وتبينت صوابية طرحنا القائل موازنة وحسابات ثم سلسلة، بإقرار المجلس الدستوري نفسه”.
 
وإذ جدد كنعان تأكيد أن على المسؤول تقديم البدائل لا النعي والاكتفاء بالطعن، قال “من يسأل عما فعلناه نحيله الى وفر ال١٠٠٤ مليار الذي تحقق بالعمل الاصلاحي الرقابي للجنة المال والموازنة على مدى ٤ اشهر. و ما حققناه يؤكد ان هناك امكانية لضبط الهدر ومكافحة الفساد والمطلوب ارادة وعمل ومثابرة، ومن خلال الوفر هذا، يمكن استبدال العديد من الضرائب التي يمكن ان يتأثّر بها المواطن. ولكن الأهم ضبط الانفاق والحد من الهدر والفساد المستشري”.
 
ملف النفايات
وفي ملف النفايات، كشف كنعان محضر جلسة مجلس الوزراء المنعقد في 12 آذار 2016 والذي يثبت موافقة وزراء حزب الكتائب على خطة النفايات واعتراض وزراء التيار الوطني الحر وحدهم في الجلسة، قال كنعان ” نحن اعترضنا على خطة النفايات منذ البلداية، ولم نوافق ولم ننقلب على مواقفنا كما فعل سوانا، ولم نستعرض بكمامات ومن دونها، بل مارسنا العمل المؤسساتي، وطرحنا في لجنة المال الحل الجدي للأزمة بأكثر من 10 جلسات، بحضور المعنيين على المستوى الوزاري والبلديات ومجلس الانماء والاعمار، ووضعنا خريطة طريق تقصّر عمر المطمر من 4 سنوات الى سنة، وتقوم على اللامركزية والمعامل في الأقضية واذكر في هذا السياق، أنني التقيت النائب ميشال المر في حينه، على رغم الخصومة السياسية بيننا، وتمنيّت عليه حضور رئيسة اتحاد بلديات المتن ميرنا المر اجتماع لجنة المال، وهو ما حصل، لأن همّي لم يكن العراضات والاستعراضات، بل التعاطي بمسؤولية لرفع النفايات من الشوارع، بعدما باتت بنتيجة الاعتصام واقفال مطمر برج حمود، بين المنازل وفي كل حي. وقد طرحنا في لجنة المال اللامركزية في الحل، ان يقدّم كل اتحاد بلديات ارضاً تستوفي الشروط لبناء معمل لمعالجة النفايات عليها، بتمويل من الاتحاد الأوروبي”.
 
التوتر العالي
وفي ملف التوتر العالي قال ” لا يُسأل ابراهيم كنعان عن دوره في حل ملف التوتر العالي فأنا حاضر بالحلول قبل من يزايد اليوم بالسياسة لأغراض انتخابية، و لست مع اي تسوية على حساب الناس، وكاذب كل من يسوق عكس ذلك، ويعمل على نشر الاضاليل في الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. والأكيد انني  متصالح مع نفسي وقناعاتي ولا اخوض الانتخابات بوجع ومآسي الناس ومن المعيب على البعض اللجوء الى هذه الأساليب”.
 
واعتبر كنعان أن “ليس المهم ان يتواجد المسؤول اعلامياً في هذا الملف او ذاك، بل الاهم تواجده في السعي الى حلول جدّية”، وقال :”  انا نائب المتن الشمالي وهمّي ليس بروباغندا إعلامية، بل ايصال اهلي في المنصورية وعين سعادة الى حلّ. من هنا، فأنا لا أتاجر بمآسيهم، بل  عملت من موقعي واعمل من 11 عاماً لحل يؤمّن الكهرباء ويراعي هواجس المواطنين. وبالتنسيق ما بين وزارة الطاقة والأهالي ومطرانية بيروت المارونية، نجحت في توقيف الاعمال. ولا بد من التذكير في هذا السياق، الى أن  الوزير سيزار ابي خليل ينفذ قرارات مجلس الوزراء على هذا الصعيد. وأنا وإذ  تفهم هواجس وزارة الطاقة لان الربط يبقى مفصلياً لتأمين الكهرباء، فإنني في الوقت ذاته حريص كل الحرص على مراعاة هواجس الأهالي، وموقفي في  هذا انساني وليس سياسياً، مهما اختلفت الظروف والمواقع والتحالفات. وأريد ان اذكّر بأن اول من رفع الصوت في هذا الملف كان الرئيس العماد ميشال عون في العام 2008″.
 
 
جنبلاط والبواخر
وعن موقف النائب وليد جنبلاط من ملف البواخر قال كنعان “اسأل النائب وليد جنبلاط الذي نحترم، متى مرّت الصناديق والهيئات والمؤسات العامة بدائرة المناقصات منذ مطلع التسعينيات مع ما شابها من غياب للحسابات والهدر حتى لا نقول أكثر”، معتبراً انه ” يسجّل للتيار الوطني الحر التزامه بقرارات مجلس الوزراء وادارة المناقصات، وهي نقطة له وليست عليه، ويكفي مزايدات واتهامات وشائعات في هذا  الملف “، وكاشفاً ان “هناك مجموعات سياسية تغطي مافيات مولدات الكهرباء ولا تريدنا ان ننجز في ملف الكهرباء”.
 
التيار القوة الأولى
وأكد كنعان أن ” التيار الوطني الحر هو القوة الاولى في المتن الشمالي وجبل لبنان وكل كلام عكس ذلك غير صحيح، ونحن جاهزون اليوم قبل الغد للانتخابات، وواثقون من ثقة الناس التي منحونا اياها في دورتين انتخابيتين”.
 
ورداً على سؤال اعتبر كنعان ان ” الحكومة صامدة حتى الانتخابات النيابية واي كلام آخر غير مطروح”، لافتاً الى أن ” العديد ممن انتقدوا لقاء الوزير جبران باسيل ونظيره السوري وليد المعلم كانوا ينتظرون ساعات تحت الشجرة للقاء ضابط المخابرات السوري. اما اليوم فيعيبون على الوزير باسيل لقاء نظيره السوري في الأمم المتحدة في مهمة رامية الى بحث قضية وطنية لا أولوية عليها هي النزوح السوري”.
 
وإذ استغرب كنعان كيف ان من زوروا التمثيل النيابي على مدى ٢٧ عاماً ينظرون اليوم باحترام الدستور ، قال “نسأل من يتحدث عن احترام الدستور عن تغطيته لتمديدين رفضناهما وطعنا بهما”.
 
وعن الكلام الذي طال زيارة الرئيس عون الى فرنسا وحضور عائلته الى جانبه بالإضافة الى ما سمي برئيس الظل باشارة الى الوزير جبران باسيل قال كنعان ” بداية هذه زيارة دولة لها أصول بروتوكولية يتفق عليها بين الدولتين، وبدل ان ينظر البعض الى الشكل الذي يرتبط بالبروتوكول والعلاقات بين الدول، فليتوقّف عند خطاب الرئيس ومضمونه السيادي والوطني ومواقفه الجريئة، وكلامه امام الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما أكد رفض التوطين وان القرار على هذا الصعيد يعود لنا كلبنانيين لا لأحد سوانا. وهي المرة الأولى التي نشعر فيها في ضوء ذلك، بأن اللبناني يقرر مصيره. وقد اثبت الرئيس في محطات عدة انه رئيس فعلي واستثنائي، والقرارات المتخذة في عهده استثنائية، من ضرب داعش الى قانون الانتخاب، مروراً  بتفاهماته وقدرته على جمع التناقضات من حزب الله وتيار المستقبل”. 
 
واعتبر كنعان أن “هذا العهد هو الفرصة الأخيرة للمسيحيين والمسلمين، أي لجميع اللبنانييّن لإنقاذ البلد وحرام علينا أن نضيّع هذه الفرصة”، وإذ أشار الى ان ” الرئيس عون صاحب مبدأ واستراتيجي ومثابر لتحقيق ما يؤمن به”، ذكّر بأن موقف الرئيس عون بتأخير انعقاد المجلس النيابي شهراً  كان خطوة تاريخية وجريئة وغير مسبوقة بتاريخ الجمهورية اللبنانية والتي اثبتت ان الرئاسة رئيس وليست صلاحيات فقط، وقد دفعت في اتجاه اقرار قانون انتخاب يؤمن اوسع تمثيل”.
 
وكشف كنعان أن ” هناك قوى سياسية، منها المعلن ومنها المستتر، تسعى لعرقلة العهد والإنجازات”، قائلا ” من يتحدث عن ان العهد مربك، احيله الى مثل الحزم في فجر الجرود وتحرير الارض من الإرهاب، والعهد اعطى الجيش كل الدعم والثقة ليقوم بواجباته لضرب الارهاب وحفظ الاستقرار، والقرار اللبناني الحازم والمستقل اخرج داعش”.
 
وأكد كنعان اننا “لا نزال حتى الساعة مع الانتخابات الفرعية والقرار بيد وزير الداخلية والحكومة”، مشيراً الى أن “قانون الانتخاب الحالي ليس على قياس احد بل على قياس الشراكة الوطنية الحقيقية، ونحن مع كل الاصلاحات التي تضمنها قانون الانتخاب النسبي”، مؤكداً رداً على سؤال أن “كتلة التيار الوطني الحر ستكون اكبر بعد الانتخابات النيابية”.
 
العلاقة مع القوات
 
واعتبر كنعان أن الكثير من الكلام المتناقل في الاعلام عن علاقة سلبية بين التيار الوطني الحر اللبنانية غير صحي، شارحاً بأن ” المصالحة بين التيار والقوات لم تعد ملك حزبين بل هي ملك الجماعة المسيحية ولا عودة فيها الى الوراء”، ومذكّراً بأن ” اعلان النيات بين التيار والقوات ينص على التحالف حيث امكن، والتنافس الديموقراطي حيث يتعذر الالتقاء”.