Home أخبار محلية باسيل: العلاقة السياسية الخاصة بين الوطني الحر وسوريا لا نخجل بها

باسيل: العلاقة السياسية الخاصة بين الوطني الحر وسوريا لا نخجل بها

0

اشار رئيس ​التيار الوطني الحر​ ​وزير الخارجية​ جبران باسيل إلى انه “سألت اذا كان وزير الخارجية السوري ​وليد المعلم​ موجود في ​نيويورك​ وطلبت أن أراه وتعمدت ان اقول اني انا من طلب اللقاء ونحن عبرّنا عن موقفنا بان العلاقة مستمرة ديبلوماسياً مع ​سوريا​”، مؤكدا اننا “ناضلنا للحصول على علاقات دبلوماسية مع سوريا وفي هذا السياق طلبت اللقاء مع الوزير المعلّم”، مذكرا انه “سنة 2014 ، طلب وليد المعلّم ان يلتقي بي وحصل الامر ولم تحصل كل هذه الردود”.

وفي حديث تلفزيوني اكد باسيل ان “زيارة وزير الى الخارج حيث التمثيل ل​لبنان​ بحاجة لقرار وموافقة ​مجلس الوزراء​ وعندما رفض مجلس الوزراء زيارة وزير الاقتصاد الى سوريا وهو من ​تكتل التغيير والإصلاح​ لم يقم بالزيارة واحترمنا الاصول والتزمنا عدم الذهاب”، مشددا على ان “العلاقة السياسية الخاصة بين التيار الوطني الحر و سوريا لا نخجل بها ولكن اذا اراد وزير ينتمي الى التيار الذهاب فهذا يحتاج لموافقة الحكومة”.

وكشف باسيل انه “في ​الامم المتحدة​ التقيت مع 18 وزير خارجية واللقاء مع الوزير المعّلم اتى ضمن هذا السياق و هو الممثل الشرعي للدولة السورية وتحدّث من على المنبر العالمي ومن الطبيعي ان نتواصل معه ولست بحاجة لاذن من الحكومة للقاء احد في الامم المتحدة لانها ارض اممية و لا اقبل ان يصادر احد صلاحياتي كوزير”.
ورأى باسيل ان “ما سمعناه في موضوع لقائي بالمعلم ليس الا من باب “التفحيش” ولماذا لم نسمع صوتهم عندنا زار وزراء آخرون سوريا؟”، مضيفا:” لا اريد ان يتعرض احد لرئاسة الحكومة لكن لا اقبل ابدا ان تمس صلاحياتي التي امارسها دائما وفق الاصول و اذا كان احد يعتقد انه سيتعاطى معنا كأهل ذمة اي ان يهاجمنا ولا يجرؤ على التعرض لغيرنا فهذا لن يتم”، مؤكدا انه ” انا لم ارد على الوزير المشنوق في موضوع لقاء المعلم وقصة الصوت التفضيلي نتفهمها حتى لو دفعت البعض الى المزايدة حتى على رئيس الحكومة وانا حريص على لبنان قبل سوريا واريد رضى الشعب اللبناني قبل اي شعب آخر”.

وكشف باسيل انه “صارحت رئيس الحكومة سعد الحريري باننا سنخرج عن موضوع الاتفاق بيننا في ما خصّ ملف النازحين وموقفنا منه و لا نريد احراج شريكنا في الحكومة في الموقف من النزوح السوري”، مشيرا الى انه “على الحكومة ان تتحمل مسؤولية قراراتها”، كاشفا اننا “اتفقنا مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حول موضوع النازحين وشرحنا له كيفية تعاطينا في الملف واكثرية الفئة الاولى من اقتصاديين وامنيين وسياسيين تذهب وتعود من لبنان والى سوريا”.

وسأل باسيل:”الامم المتحدة تتحدث عن دمج النازح في لبنان فكيف سيعود الى سوريا؟، ودعوة النازح الى العودة الى بلده ليست عنصرية”، مضيفا:”النازحون اليوم ورقة سياسية، كفّوا عن استخدامها ولماذا لا يعود النازح السوري الى المكان الذي اتى منه اذا اصبح الوضع آمناً ؟ وأرجّعنا النازحين بعلم النظام السوري الى عسّال الورد ودير الزور وغيرها من المناطق”، مشددا على ان “لا خلاف مع الحريري ونحن في تفاهم شراكة معه واوفياء لعلاقتنا بحزب الله والتفاهم المسيحي القائم نحن متمسكون به وهذا لا يعني اننا سنصبح قوات لبنانية ولا هم سيصبحون تيار وطني حر”.

واكد باسيل انه “مع السني في لبنان ضد اي اجنبي وغريب ونفس الشيء مع الشيعة بغض النظر عن اي معادلات خارجية”، مشددا على اننا “نريد موازنة مهما كان الثمن ونريد قطع حساب و اتفقنا في مجلس الوزراء على اضافة مادة قانونية في الموازنة تضع مهلة لوزير المال لإنجاز قطع الحساب واهم ما تحقق هو فتح الطريق للانتظام المالي عبر موازنة ٢٠١٨”. وشدد باسيل على ان “لدينا عتب على القوات في موضوع الانتخابات وكأنما البعض يسعى لفرض امور كان يمكن درسها اكثر للتفاهم حولها وايضا عتبنا كبير جدا على بطريقة العمل في الحكومة والبعض ترك وزارته ويعمل بوزارات غيره”.