Home أخبار محلية ديما صادق تغتصب اللغة العربية 🙈🙈🙈💃🏻👠💄

ديما صادق تغتصب اللغة العربية 🙈🙈🙈💃🏻👠💄

0

لا مسيح.. لا صليب.. لا إله.. في قدس ديما صادق (بقلم أمين القصيفي)

وأنت.. وإن ظننت لحظة بأنها بلغت “الأقصى”، أو تمنيت لو أنها تفعل فترتاح وتريح.. ستطل عليك “الزميلة” #ديما_صادق لتفاجئك بما لم تحتسب له ولم يخطر في بال…

ولكن لنترك الأخطاء اللغوية المعيبة التي لا يرتكبها طفل في الصف الأول إبتدائي، ولا يجوز بالطبع أن ترتكبها “إعلامية” “مشهورة” من طراز ديما “الرفيع”.. أخطاء وصلت إلى حدّ “اغتصاب” اللغة العربية و”هتك عرضها” والإمعان فيه…

لن نناقش في هذا الفعل المشين، إذ يبدو أن “الزميلة” ديما مصرّة على ارتكابه مرارا وتكرارا، وتبدو وكأنها “تستمتع” به، في ظاهرة غير مفهومة…

آخر “فتوحات” ديما اللغوية، ورد في تقرير أعدَّته عن مدينة #القدس ، ليلة إعلان الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب الإعتراف بها عاصمة “لدولة” #إسرائيل.. لكن “الفحشاء” التي ارتكبتها في هذا التقرير، أعظم وأكبر…

في تقريرها عن القدس، جعلت ديما #آرييل_شارون يدخل #المسجد_الحرام فاتحا!!! ومعلوم طبعا أن المسجد الحرام في #السعودية فيما تحتضن القدس #المسجد_الأقصى … عادت لتصحح فور نهاية التقرير، ولكن هل يمحي التبرير فضيحة في تقرير استغرق إعداده ساعات وساعات؟! طبعا لا…

لم ينته الأمر عند هذا الحد.. في تقريرها “الفضائحي” عن القدس، أهملت ديما أي ذكر أو إشارة لأي أثر مسيحي.. ولا حتى في مجرد صورة.. #كنيسة_القيامة ليست هنا. #المسيح مرّ مرور الكرام ولم يترك أي أثر. لا جلجلة هنا. لا حربة طُعن بها. لا دماء سالت من جنبه. لا مسامير اخترقته. لا تاج شوك…

هنا.. في قدس “الإعلامية” ديما صادق، لا #مريم تندب ابنها، لا مسيح، لا صليب، لا إله…

قدس ديما، مدينة إسلامية بحتة، كما يريدها #الصهاينة تماما لكي يرفعوا حججهم الباطلة في وجه العالم.. مدينة يهودية اغتصبها المسلمون بالقوة من #اليهود في فترة زمنية معينة، وها هم اليوم يصححون هذا “الخطأ” التاريخي ويعيدونها إلى أهلها الأصليين…

وكيف تسقط الشعوب والأمم؟ وكيف تزول الحضارات؟ الجواب بسيط: ليس بالضرورة أن تسقط وتزول بفعل القوة الغاصبة، يكفي أن يعمّها الجهل والغباء.. يكفي أن يكون “قادة الرأي” فيها من طراز “الزميلة” ديما صادق…

من يدري، قد تنال ديما يوما ثناء وتقديرا، وربما جائزة، من إسرائيل، على الخدمات التي قدمتها وتقدمها لهذا الكيان الغاصب بجهلها المطبق…
والسلام
Dima Sadek
Dima Sadek