Home أخبار عالمية مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

مجلس الأمن يبحث إبطال اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل

0
A general view of Jerusalem's Old City shows the Western Wall, Judaism's holiest prayer site, in the foreground as the Dome of the Rock, located on the compound known to Muslims as Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount, is seen in the background December 10, 2017. Picture taken December 10, 2017. REUTERS/Ammar Awad

يبحث مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار، طرحته مصر السبت، يدعو إلى إلغاء أي قرارات أحادية تتعلق بوضع مدينة القدس.
وجاء التحرك ردا على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب.
ويشكل وضع مدينة القدس أحد أكبر القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وتدعو مسودة القرار التي وزعتها مصر الدول الأعضاء إلى الامتناع عن نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، كما نصت على أن أي قرارات أحادية الجانب حول وضع المدينة ينبغي ألا يكون لها أثر قانوني ويجب إلغاؤها.
وأكدت أن القدس قضية “ينبغي تسويتها من خلال المفاوضات”، وأعربت عن “بالغ الأسف” للقرارات التي تتعلق بالقدس دون ذكر قرار ترامب صراحة.
هل يهدد قرار ترامب بشأن القدس جهود مكافحة الإرهاب؟
حديث الساعة: القدس بين الثوابت والمصالح
قضية القدس: حركة فتح تدعو لمظاهرات حاشدة خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي للمدينة
وليس هناك أي سفارات أجنبية في مدينة القدس حتى الآن.
حق الفيتو
وأثار قرار ترامب بشأن القدس موجة إدانات دولية واحتجاجات حاشدة في منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم.
وعقب قرار ترامب قررت الدول العربية، خلال اجتماع استثنائي للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، على التوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار مقابل، قال دبلوماسيون إنه يُتوقع التصويت عليه الإثنين.
احتجاجات حاشدة ضد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيلمصدر الصورةEPA
Image caption
أثار قرار ترامب بشأن القدس موجة إدانات دولية واحتجاجات حاشدة في منطقة الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم
وتوقع دبلوماسيون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) لرفض القرار، في الوقت الذي يحظى فيه هذا التحرك بتأييد غالبية، إن لم يكن جميع، الدول الـ 14 الأخرى في المجلس.
ويحتاج المشروع لإقراره موافقة تسعة أعضاء مع عدم استخدام أي من الدول الأعضاء الدائمين، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، الفيتو.
وفي وقت سابق، تقدمت السلطة الفلسطينية بشكوى شديدة اللهجة إلى مجلس الأمن دعت فيها مباشرة الولايات المتحدة إلى سحب قرار الاعتراف بالقدس.
وسيزور نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، القدس، الأربعاء، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة.
ودعت حركة فتح، التي يرأسها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، إلى مظاهرات احتجاجية حاشدة أثناء الزيارة.
واحتلت إسرائيل الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967، واعتبرت المدينة بأكملها عاصمة غير مقسمة لها.
وتطالب قرارات كثيرة للأمم المتحدة إسرائيل بالانسحاب من المناطق المحتلة إبّان حرب 1967، وشددت على ضرورة إنهاء احتلال تلك الأراضي.
وفي ديسمبر/ كانون أول من العام الماضي، وافق مجلس الأمن على قرار ينص على عدم الاعتراف بأي تعديلات في خطوط الرابع من يونيو 1967، من بينها ما يتعلق بالقدس، عدا ما يُتفق عليه خلال المفاوضات المشتركة.

مصدر موقع BBC