Home منوعات 25 لبنانياً ضحية الألغام خلال سنة

25 لبنانياً ضحية الألغام خلال سنة

0

تعود مشكلة الالغام في لبنان الى ما قبل العام 1975 وقد تفاقمت تدريجيا مع الحروب التي شنتها إسرائيل وآخرها في تموز 2006. ولا تزال القنابل العنقودية والالغام المزروعة في جنوب لبنان وبقاعه الغربي تشكل هاجسا لدى الاهالي.

وقد ارتفع عدد الضحايا هذه السنة الى 25، بحسب تقرير أطلق أخيرا في كلية الصحة العامة وعلومها في جامعة البلمند بإشراف المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالالغام في الجيش اللبناني.

وخلال مؤتمر الإعلان عن التقرير، أكد العميد زياد نصر وهو رئيس المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام في الجيش اللبناني، التزام لبنان بروحية اتفاقيتي أوتاوا وأوسلو. وأشار إلى أن عدد الضحايا في لبنان بلغ هذا العام 25 ضحية بسبب الألغام والقنابل. وأضاف أن «المساحات التي لم تكن ملحوظة سابقا ازدادت بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها عرسال والمنطقة المجاورة».

وعن عملية إزالة الألغام في لبنان قال: «لقد تم تنظيف 67% من المساحات المشبوهة». وأكد أنه ستتم متابعة العمل الشاق وتلبية نداء الواجب للوصول إلى الهدف السامي وهو جعل لبنان وطنا خاليا من الألغام والقنابل العنقودية.

من جهته أكد ممثل اليونيسف كارلوس بوهوركيز أن سنة 2016 كانت سنة مأساوية بحيث وصلت نسبة الضحايا من الأطفال إلى 48% من جراء الألغام والقنابل العنقودية حول العالم. وأشار إلى أن نحو أربعة ملايين طفل تلقوا مساعدة اليونيسف في 26 بلدا.

أما الحاج عماد خشمان من اللجنة الوطنية لمساعدة ضحايا الألغام والقنابل العنقودية في لبنان، فتحدث عن معاناة لبنان واللبنانيين بسبب الألغام والقنابل العنقودية وهو مصاب من جرائها. وأكد أن لبنان عانى وما زال يعاني من نتائج العدوان الإسرائيلي وآخره كان عدوان سنة 2006، مشددا على الحاجة الماسة إلى جهود ودعم المجتمع الدولي بالإضافة إلى ضرورة متابعة البرامج الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية للاهتمام بالمتضررين الذين يعانون ظروفا صعبة. وكذلك تحدث قاسم يوسف باسم مصابي الألغام والقنابل العنقودية في لبنان، مؤكدا على أهمية البرامج والتوعية والمساعدة في هذا الإطار.

وفي الختام، قدمت مديرة الحملة الدولية لحظر الألغام والحملة الدولية لحظر القنابل العنقودية آميلي شايه عرضا مفصلا عبر سكايب، من كندا، تضمن عمل الحملة حول العالم ونتائج التقرير السنوي. وقالت إن 163 دولة وقعت على اتفاقية نزع الألغام ولكن ما زال هنالك الكثير من الدول خارج هذه الاتفاقية. وقالت إن الألغام استخدمت في مناطق متعددة من العالم من قبل قوات حكومية وميليشيات متقاتلة. وأوردت أرقاما مهمة تضمنها التقرير فقالت إنه تم تدمير أكثر من 2.2 مليون لغم سنة 2016 وأن 41 دولة أوقفت تصنيع الألغام لكن الألغام ما زالت متداولة بشكل غير شرعي في بعض البلدان مثل أوكرانيا واليمن وغيرها. ولفتت إلى تدني مستوى الدعم العالمي والمحلي لبرامج نزع الألغام منذ سنة 2012 وحتى 2016.

تاريخ النشر January 1, 2018 03:26
A A A
 
25 لبنانياً ضحية الألغام خلال سنة
الكاتب: جويل رياشي – الأنباء
مصدر موقع المرده