Home أخبار محلية عطالله يكرم وزير الطاقة تقديرا لإنجازاته ودوره الوطني والريادي في الشوف

عطالله يكرم وزير الطاقة تقديرا لإنجازاته ودوره الوطني والريادي في الشوف

0

أقام مرشح “التيار الوطني الحر” عن المقعد الكاثوليكي في الشوف، غسان أمال عطالله، في مطعم “لا رونج”  في السعديات، عشاء تكريميا على شرف وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار ابي خليل،  لإنجازاته في الشوف، وتقديرا لدوره الوطني الريادي، وحضره الى الوزير ابي خليل، النائب أمل ابو زيد، الوزير السابق ناجي البستاني، راعي أبرشية صيدا ودير القمر المارونية المطران مارون العمار، راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد، مستشار الوزير ابي خليل غسان الخوري، المونسنيور مارون كيوان، القاضي عفيف شمس الدين، اللواء ابراهيم بصبوص، نائب رئيس تيار المستقبل المهندس سمير ضومط، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، مسؤول حزب الله في الجبل بلال داغر، منسق الشوف في التيار الوطني الحر بدري سالم، ورؤساء بلديات من الشوف الاعلى واقليم الخروب، رئيس دير الناعمة الأب سليم نمور، الأب وليد الديك، رئيس دير مار مارون في مجد المعوش الأب سمير غاوي، رئيس دير مارمخايل في عميق الشوف الأب سالم فرح، السادة: جورج الصافي وطوني كيوان ورجل الاعمال مارسال داوود، ممثل عن مؤسسة العرفان التوحيدية ومخاتير.

عطالله

وتحدث عطالله في العشاء فأكد “اننا نجتمع اليوم تحت راية نجاح يعود الفضل لها لـ”بيَ” أسس مدرسة تخرّج منها الشرفاء والعاملين لمصلحة لبنان العليا بعيداً عن المصالح الشخصية الضيّقة، وبعيداً عن المسايرة والتخاذل والنفاق السياسي. هو بي الكل، فخامة الرئيس الأسطورة العماد ميشال عون.”

وأضاف” ان المكرّم هو تلميذ هذه المدرسة العظيمة. تلميذ أثبت إنه ناجح ومثابر في كل ملفّ استلمه، وكل مهمّة تولاها، هو معالي الوزير الصديق ورفيق النضال سيزار ابي خليل، الذي نجتمع اليوم لتكريمه وشكره على كل الدعم الذي قدّمه لأبناء الشوف، والمشاريع الناجحة التي ساهمت بتنمية هذه المنطقة بطريقة متوازنة، حيث كانت الأيادي البيضاء  بتنفيذها واستكمالها، سيزار ابي خليل، هذا الوزير الشابّ الذي كله حياة ونشاط ونخوة تصب جميعها في المصلحة العامّة، وهذه المواصفات نأمل ان نراها في كل المسؤولين”.

وقال : “ان ابي خليل من منطقة تعرف قيمة الوطن، ويعلم طعم التهجير المرّ ويشعر بوجع كل مهجّر. كما ويعلم معنى الحرمان الذي عانت منه العديد من المناطق اللبنانية، وخصوصا الجبل، لأنه ابن هذه المنطقة وقريب من اهلها كل يوم فمن هنا حاز على ثقة فخامة الرئيس، وثقة رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل لإكمال مسيرة التغيير والاصلاح في وزارة الطاقة، ومكافحة الفساد  الذي يتراكم بالدولة من اكتر من ٢٨ سنة”.

وختم شكرا سيزار ابي خليل على الاهتمام بأبناء الشوف، شكراً لإعادة الحياة والإنماء للشوف ونعدك ان ابناء الشوف سيكونون الى جنبك”.

ابي خليل

ثم تحدث الوزير ابي خليل فشكر عطالله على هذا التكريم، واشار الى انه ناشط في مدرسة التيار الوطني الحر، التي اسسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وقال :” هذه واجباتي اقوم بها. انا ابن هذه المنطقة، ومن الطبيعي عندما أريد العمل بالوزارة وبالشأن العام، أفكر بالمنطقة أولا، وأنا حاولت قدر المستطاع تلبية حاجات هذه المنطقة. هناك العديد من البلدات التي عملنا فيها، وصحيح وكما قال غسان عطالله كان الإنماء متوازن، وعلى الرغم من أننا عملنا في الكثير من القرى، إلا ان هناك قرى مازالت بحاجة للمشاريع والعمل، فمنطقتنا في الشوف وعاليه اخذت الكثير من العمل لأنها كانت بحاجة كبيرة، ونحن لا ننسى اننا نعمل للبنان، ونحن قمنا بهذا الإنجاز لأنه كان هناك رؤساء بلديات وناشطين ومنه غسان عطالله يلاحقوننا يوميا بالمشاريع، نحن لا يمكننا ان نعرف حاجات القرى والبلدات، مثل اهالي وابناء تلك القرى البلدات، ورؤساء البلديات والناشطين فيها، الذين يأتون الى  الوزارة ويتابعون اوضاع ومشاريع القرى، وهم بذلك يساعدوننا في بناء المشروع وتطوره ووضع المخططات له، ومن ثم نقوم نحن بتنفيذه. لذلك فان الشكر موصول لكل الناشطين والعاملين والمتابعين لتلك المشاريع، لذلك نطلب من رؤساء البلديات،  وفي اطار روح التعاون التي سادت بيننا منذ استلامنا وزارة الطاقة في اواخر العام ٢٠٠٩، وحتى اليوم ، استكمال هذا التعاون، وما عليكم الا ان تبلغوننا بالحاجات المطلوبة ونتساعد مع بعضنا البعض، وعندها نتمكن من العمل والإنجاز اكثر واكثر”.

وأضاف “ان المنطقة قادمة على مستقبل كبير. نحن اليوم امام قانون انتخاب جديد،  فقد تخطينا قانون عمره ٩١، انتخبنا في السابق وفي الخمسينات في الشوف وعاليه كمحافظة واحدة، ومحافظتين، من خلال قانون الاكثري مع الصوت الجمعي، فالذي كان يفوز ب ٤٩ % يأخذ صفر، والذي ينال ٥١ % يأخذ مئة. اليوم كل واحد سيتمثل بحجمه، وهذا الأمر يضع مسؤولية اكبر على الناخب، لأن اليوم كل صوت اصبح له فعاليته، لذلك نحن كتيار وطني حر منفتحين على الجميع، ولكن كما نحن ولا نتغيّر، منفتحين بهويتنا، ونحترم غيرنا، ونقبله، وعلى الغير ان يحترمنا ويقبلنا كما نحن، فهذا الانجاز في قانون الانتخاب يحملنا مسؤولية اكبر ، ونأمل ان نتمكن من الإنجاز اكثر، وان شاء الله يكون لدينا مجلس نواب يشارك فيه الجميع، وينبثق عنه حكومة جديدة، وتستطيع الإنجاز اكثر مما انجزناه، فأول سنة من العهد كانت سنة انجازات، فقد انجز فيها موازنة لم توضع منذ ١٢ عاما، وانجز قانون انتخاب منذ ٩١ عاما، حيث لم ينجز قانون انتخاب مثله، فقد خرجنا من نظام الى نظام آخر، حيث انجز فيه تعينات قضائية وعسكرية وادارية، وانجز الكثير منها، ومنها في ملف النفط أدخلنا الرلد في العصر النفطي، وهذه حقيقة، ويمكن  نراها نحن خبرية عادية، لكن نقول لا ليست عادية، حتى ولو انتاج النفط يلزمه ثلاث او اربع او خمس سنوات، وحتى لو ارادات النفط يلزمها سنوات لتدخل الى الصندوق السيادي، انما اصبح عندنا شركات سوف تنفق مئات ملايين الدولارات في فترة الإستكشاف، وهذه ستنفق كلها في الإقتصاد اللبناني، لذلك نحن نعبر عن سرورنا لهذا الملف، الذي اعطى الجميع شهادة كبيرة فيه في الداخل والخارج، فالكل تحدث بالشفافية التي يوضع فيها، وهذه شهادة كل الوكالات الدولية التي قيّمت المنظومة التشريعية اللبنانية التي وضعناها نحن، والتي قيمت آداء وزارة الطاقة من العام ٢٠١٠ وحتى اليوم، وبالتالي الجميع قدم التهاني.

وقال : ” لو ان النفط يستخرج وتظهر نتائجه قبل الانتخابات، كانوا وقالوا نفس الشيء. ان مستوى الشفافية الذي تعاطينا فيه بالنفط، تعاطينا فيه بكل ملفاتنا، انما ما يختلف هو ان الملف الذي ينتج قبل الانتخابات يطلقون النار عليه، والملف الذي ينتج بعد الانتخابات يكون جيد. هناك ملف اخر، انتاج الكهرباء من طاقة الرياح، فقط قطعت نفس المسار الاداري والقانوني لمناقصة شراء الطاقة من المعامل العائمة، فهو نفس المسار الاداري والتقني والقانوني، فملف الطاقة من الرياح قالوا عنه ملف مكتمل وشفاف ومكتمل بكل الصفات الادارية والقانونية، لأنه ينتج الكهرباء بعد ثلاث سنوات، واما شراء الطاقة الفوري، فهو غير صحيح لانه يعمل نتيجة قبل الانتخابات” .

وتابع ابي خليل “فما اريد ان اقوله له لكم، نأمل ان لا يشوّش احد افكاركم، فالقصة واضحة وضوح الشمس، فكل ما يمكن ان يشكل انجاز قبل الانتخابات سوف يتعرض للانتقاد، وكل ما سوف يشكل انجاز قبل الانتخاب، سوف يتعرض لحرب شعواء، حتى نمنع الخدمة عن المواطنين، لأن هناك اناس استلموا الحكم عشرات السنين ولم ينجزوا، فلن يتحملوا ان نقوم نحن وبكلمة واحدة بهذا الانجاز، فهذه كل الحقيقة وكل القصة، وكل اللعبة، التي تلعب امامنا.

وشكر ابي خليل عطالله على هذه المبادرة في اللقاء مع رؤساء  البلديات والفاعليات