مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 1/5/2016

    0

    [starlist]1462132354_[/starlist]* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

    أول أيار عيد العمال، عيد العمل، عيد النضال نحو غد أفضل.

    وإذا كان في الأول من أيار، يتحفَّز المرء بالإرادة لإزالة الحزن والضيم والمعاناة الإجتماعية، ومن أجل حياة أفضل، ففي الرابع والعشرين من أيار، ومنذ شغور الرئاسة عام 2014، تنتظر السدة من يتحفز بالشجاعة لينفض الغبار عنها، بإنتخاب رئيس لجمهورية لبنان الذي يفتقد- منذ عامين- رئيسه الثالث عشر بعد الإستقلال.

    وفي أيار أيضا، تتجه الأنظار إلى يوم الثلاثاء المقبل، إلى إجتماع اللجان النيابية المشتركة للبحث في سبعة عشر إقتراح ومشروع قانون للإنتخابات النيابية.

    أما أيار الـ 2016 إقليميا، فهو يسجل مزيدا من رياح الحرب وعواصفها التي تهب تقتيلا وتدميرا في حلب، التي لم يلفحها تفاهم الهدنة المخروق جزئيا في دمشق.

    في أي حال، في عيد الفصح والقيامة المجيدة لدى الطوائف المسيحية المتبعة التقويم الشرقي، ذكر المتروبوليت الياس عودة بأن انتخاب الرئيس أول خطوة على طريق الإستقرار.

    وفي عيد العمال، الأمين العام الجديد للحزب الشيوعي حنا غريب، أكد المقاومة ضد الفساد والهيمنة، كما ضد الإحتلال وضد التكفير. ودعا إلى قانون مدني للأحوال الشخصية، وطالب باللامركزية الإدارية.

    وإذا كانت اللامركزية الإدارية أساس من أساسات العمل البلدي، فإن البلاد دخلت موسم الانتخابات البلدية التي ستجري في الثامن والخامس عشر والثاني والعشرين من الحالي.

    النائب وليد جنبلاط دعا أي بلدية تفوز في بيروت إلى عدم تهجير الفقراء، والحفاظ على نسيج العاصمة، مركزا في الوقت نفسه على المضي في التغييرات داخل الحزب الاشتراكي.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

    في عيدهم لا يرتاح عمال لبنان، لا في نهاية أسبوع ولا في يوم فصح مجيد. وحدهم السياسيون عاطلون عن العمل، رغم ان الشعب وظفهم ويدفع لهم أجورهم كاملة لأداء واجباتهم. لكنهم تغيبوا عن العمل التشريعي، وغابوا عن جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، فحلت البطالة الساسية من دون حسيب ولا رقيب.

    أما رقيب حدود الوطن، لا يتعب ولا يستريح. عين الجيش اللبناني ساهرة على الدوام، ترصد فيوجه العسكريون ضربات متتالية للمسلحين التكفيريين، في استهداف مقراتهم القيادية في جرود عرسال. ما يعني ان الأمن مفروض بقوة مؤسسة عسكرية تستعد للاستنفار في الداخل لتأمين انتخابات بلدية بعد أسبوع.

    المناطق تحضرت لمنافسات حادة، كجونية التي استطلعت المشهد فيها الـ NBN. حماوة بلدية واختيارية تزداد يوما بعد يوم، ما يعني خلط الأوراق السياسية في مناطق عدة. بينما المشهد عند تحالف حركة “أمل” و”حزب الله”، يستند إلى ثقة متينة وتنسيق عال والتزام مسؤول من دون الغاء أحد، كما قال الوزير علي حسن خليل اليوم.

    أبعد من لبنان، تمديد للهدنة في دمشق والغوطة الشرقية لأربع وعشرين ساعة أخرى، واعلان روسي عن مفاوضات للتهدئة في حلب، على وقع محادثات أميركية- روسية مفتوحة، وحضور جون كيري إلى جنيف لانجاح مهمة المفاوضات السورية.

    محادثات بين الهدنة والنار ورسم قواعد اشتباك جديدة، في ظل تمدد خطر “داعش” إلى حد تهديده علنا سبعين عسكريا وأمنيا أميركيا، ونشر أسمائهم على لائحته السوداء، بعد الأمر بذبحهم.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

    الأول من أيار، يوم عنوانه كل الانسانية. عيد للعمل، للعيش الكريم، ولكن بأي حال يأتي عاما بعد عام؟.

    يوم عرق الجبين أصبح مناسبة تحسر على رغيف مجبول براحة البال، أصبح خيالا بعد تبدد الحلم بدولة لا توغل مؤسساتها ومفسدوها في افقار الناس وسرقتهم.

    يوم العمال أصبح للأسف يوم الغصة التي تدوم أكثر فأكثر. يوم يدرك اللبنانيون انهم سيصبحون بعده بساعات قليلة، أكثر فقرا وأشد انحدارا تحت خط الفقر، وأعمق حاجة إلى الخلاص من ديون فرضها ناهبو الأموال والمنتفعون من المشاريع الوهمية، ومعهم الماضون في الصرف على القواعد الخادعة والمتفلتون من الموازنات والفوترة.

    خمسة وعشرون في المئة من اللبنانيين، عاطلون عن العمل وإلى مزيد. خوف هؤلاء على أنفسهم وعيالهم برقبة من؟، المتهمون كثر، ولا تحصى أسماء الممعنين تجارة بحياة المواطن وأمنه ومستقبله. بل أكثر من ذلك، كيف يتخيل هذا المواطن مستقبله في بلد يقع برمته في كف سلطة فاقدة للانتظام السياسي والاقتصادي والخدماتي؟.

    على كل حال، في الأول من أيار تقتحم مطالب العمال كل مسمع، وتبقى التحية لهم واجبا وطنيا وانسانيا، سواء اكانوا شعبا كادحا في ساحات الرزق، أم جيشا ومقاومة في ميادين الدفاع عن الأرض والعرض فوق الجبال وبين الوديان وعلى الثغور.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

    المسيح قام حقا قام. إنه يوم واحد بأعياد ومناسبات كثيرة. العيد الأول قيامة السيد المسيح عند الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، وفي هذه المناسبة الروحية بامتياز، لم تخل كلمات المسؤولين الدينيين من بعد سياسي، ولا سيما المطران الياس عودة الذي رأى ان انتخاب رئيس هو الخطوة الأولى على طريق الاستقرار.

    العيد الثاني، عيد العمال، الذي شهد تظاهرة تقليدية للحزب الشيوعي، لكن بقيادته الجديدة. والكلمات أوحت ان مطالب العمال في عيدهم، كما في ما قبله، لا تزال تراوح مكانها.

    المناسبة الثالثة، بدء الشهر المريمي. علما ان شهر أيار يرتبط هذه السنة بذكرى وحدث. الذكرى، مرور عامين على الشغور الرئاسي والذي تحول أطول شغور في تاريخ الجمهورية. أما الحدث الآني فيتعلق بالمعارك البلدية المحتدمة على مساحة الجغرافيا اللبنانية، علما ان القليل منها يمكن ان تكون له نتائج وتداعيات سياسية.

    تزامنا، حلب تدمر وتحترق، فيما الولايات المتحدة الأميركية تعمل على مبادرة جديدة لوقف القتال.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

    عمال وقيامة، كلمتا الأحد، في الأول من أيار. أحد عمال ناضلوا ضد كبوات باقية وتتمدد، وأحد قيامة، تبقى رجاء لمقاومة الكبوات، علها تفنى وتتبدد.

    وبين الواقع العمول به، والرجاء بقيامة آتية، فارق يبلغ حد التنافر. القاعدة هذه تنسحب حتما على الشأن البلدي، الذي بات الشغل الشاغل، مع دخول باقي شؤون السياسة وشجونها في دوامة المراوحة. فالمأمول، كان بانتخابات تنطلق بعد أسبوع لتعيد إلى لبنان رونقا ديمقراطيا هشمه التمديد. والمأمول أيضا، كان بتوسيع قاعدة التفاهمات، وتوسيع دائرة التمثيل لاشراك الجميع بالخدمة الأفضل.

    غير ان المأمول يبقى مرهونا بقواعد الحاضر المكبلة. قواعد، تعود كل مرة لتثبت انها باتت عقيدة لدى البعض، كقاعدة التنصل من الالتزامات والتراجع عن التفاهمات. وهو ما أعاد الأضواء إلى مصير “لائحة البيارتة” في انتخابات العاصمة، إذ عاد التفاهم إلى مربع الشكوك باستمراره، بعد عودة البعض عما كان اتفق عليه، فتعاظمت في الساعات الأخيرة الشكوك حول امكان أن تطيح المناصب الاختيارية باللوائح البلدية.

    قاعدة أخرى تبرز أيضا، قاعدة محاولة الفصل بين العائلات والأحزاب، كأن ثمة أبناء عائلات وأبناء أحزاب. وكأن هؤلاء لا ينتمون إلى العائلات والمجتمع وتركيبته. وتر ينقر عليه البعض، مخالفا مسار المنطق السياسي والاجتماعي في العالم أجمع. منطق يشهره البعض في زحلة سيفا للمعركة، وتلاقيه بركة مرجعية روحية من بيروت، لتبدو الموجة كأنها مفتعلة وموجهة.

    هل تطيح هذه القواعد بالقيامة؟، بالطبع لا، فهي قائمة لا محال ان صدق العمال، ولا عمل بلا عمال، يرفعون الصوت، ويتحدون من أجل الحق.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

    فصح مجيد، وللعمال: كل عام وأنتم بخير.

    عمال لبنان في عيد لا في عطلة. هكذا قرر مجلس الوزراء، أو بصورة أدق لم يقرر ان يطبق مرسوم التعطيل. ما هم فليس من محاسب، فلا مجلس النواب يجتمع ليناقش الحكومة، وحتى لو ناقشها فانها ستبقى جاثمة على صدره وعلى صدور اللبنانيين. أما المفارقة الغريبة فهي ان الحكومة والمجلس في عطلة، فيما اللبنانيون في عمل حتى في يوم العطلة، حتى في يوم عيد العمل، غاب الاتحاد العمالي العام بشخص رئيسه، لكأن واقع الاستسلام يزحف على كل القطاعات.

    أما الحركة الانتخابية بلديا واختياريا، فيتوقع لها ان تشهد حماوة بالغة الأسبوع الطالع، وهو الأخير قبل الأحد الأول للانتخابات.

    في الشأن السوري، حلب وبعد شبه الابادة التي شهدتها، شكل هذا الوضع ضغطا على الدول المعنية، ولا سيما روسيا التي أعلنت اليوم ان المباحثات جارية لتشمل الهدنة المؤقتة هذه المدينة.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

    أحد لبنان، احتفالات بعيد العمال، ونشاط انتخابي بلدي واختياري استعدادا لانطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية والاختيارية في الثامن من الشهر الحالي في محافظات بيروت والبقاع وبعلبك- الهرمل.

    أما أحد حلب فهو دموي للأسبوع الثاني على التوالي، بسبب المجازر المستمرة التي يرتكبها الطيران الروسي وطيران بشار الأسد، ما أدى لسقوط مئات القتلى.

    أحد العراق مليء بالدماء والتظاهرات التي ترافقت بهتافات ضد نفوذ ايران وتدخلات قائد ما يسمى “فيلق القدس” قاسم سليماني، فردت طهران بايقاف الرحلات إلى العاصمة العراقية بغداد.

    وفي السعودية، حمل يوم الأحد انجازا أمنيا كبيرا تمثل في إلقاء القبض على الارهابي عقاب العتيبي، المتهم بتفجير مسجد قوة الطوارئ الخاصة في منطقة عسير جنوب المملكة في آب الماضي.

    *****************

    * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

    أحد واحد وتظهر طلائع العظام المتكسرة على الأرض الانتخابية في بيروت والبقاع، وتجري البلديات إمتحان النيات، لتصدر نتائج التحالف السياسي “القواتي”- “العوني” في معراب من جهة، ومدى تأثير الصوت الصامت في بيروت من جهة ثانية.

    أما على مستوى اختبار الأرض الحمراء في الأول من أيار، عيد العمال العالمي، فلم يكن الشارع غريبا على حنا غريب الأمين العام للحزب الشيوعي ورفيق الدروب والتظاهرات وصديق المنابر، فكانت المناسبة “شربة مي” لرجل شهد الشارع على صعود نجمه، لكنه اليوم قاد تظاهرة حزبية بعد أن تغلبت عليه “حيتان المال” في التظاهرات النقابية.

    وبجمهور الزعيم، خرج وليد جنبلاط إلى شارع إشتراكي في العيد نفسه، وأيضا بمناسبة عيد تأسيس الحزب “التقدمي”. وبدا جنبلاط متأثرا بميشال عون في عملية التغيير والاصلاح، فهو دعا إلى تغيير في حزبه على مستوى القيادات الوسطى والعليا ولربما في الرئاسة، لكن العملية لن تكون سهلة في ظل سياسة التوريث.

    كلام أبو تيمور حزبيا، لا يضاهيه إلا خطابه البلدي، فهو الذي دعم وجدانيا لائحة “بيروت مدينتي” للنخب البيروتية، وجد نفسه أمام وصايا يعطيها لبلدية “البيارتة” التي يدعمها سعد الحريري والأحزاب، موجها عنايته إلى رئيسها جمال عيتاني بالدعوة إلى الحفاظ على بيروت كما هي. وتلك عبارة لا تختلف عن شعار “زي ما هيي” الشهير، لا سيما إذا ما بقي اداء البلدية الحالي كما هو، وأورث مواهبه في عمليات بيع وشراء العقارات والسطو على الشواطىء.

    هو أسبوع فاصل عن التغيير إذا كان سيتحقق، بعد العبث بأوراق المدينة.
    1462132354_