“وضاح فؤاد ناصر الدين” رئيس بلدية دير قوبل ، أعطى موقع ليبانون نيوز أونلاين شرف التحدث معه عن أبرز إنجازات البلدية في عهده وعن آخر المستجدات.

    0

    received_236533923369784أولا، عرف عن نفسه بأنه مهندس مدني ، تخرج من الجامعة العربية وحاليا يملك مكتب للهندسة والمقاولات ؛ رئيس نادي الصفا في دير قوبل بعدما كان نائب رئيس نادي الصفا في بيروت .

    منذ العام 2010 ترأس المجلس البلدي لمدة ثلاث سنوات فقط لأنه تم التوافق على تقسيم مدة الرئاسة إلى مرحلتين متوازيتين .

    بالنسبة للإنجازات التي تحققت من العام 2010 الى العام 2013 ، عددها لنا الريس “وضاح” على الشكل الآتي :

    -إنجاز مشروع الصرف الصحي بمساعدة بعض الأشخاص في البلدة .

    -إنشاء مبنى بلدي حديث لدير قوبل وتم تمويله من خلال التبرعات

    -إنشاء وتجهيز قاعات للمناسبات الإجتماعية : الأفراح والأحزان

    -إنشاء مستوصف في مبنى القاعات نفسه مجهز من كل الأدوات المطلوبة لخدمة الموطنين.

    -إنشاء مكتبة ما زالت في طور التجهيز الكامل .

    -استيضاف العديد من الشخصيات الثقافية لإلقاء محاضرات علمية ، طبية ، دينية .

    -تقديم كامل التسهيلات والمساعدات لبناء صالة تابعة للكنيسة .

    -على صعيد البناء ، تم الحفاظ على الطابع القروي الذي تتحلى به دير قوبل فأصبحت طبيعة الإستثمار كناية عن بيوت فردية وليس بنايات شاهقة كالتي نجدها في المدن .

    -توسيع الطرقات

    -ترميم العين بطريقة هندسية قروية قديمة .

    -زراعة الأشجار وكل ما يوضع في خانة “ديكور” بهدف تجميل وتحسين صورة “دير قوبل”.

    -دراسة وتخطيط لتحسين وترميم كامل بيوت القرية التي نعلم وضع سكانها المحدود ماديا وبالتالي مولت البلدية هذه المشاريع ونجحت في تحقيق هذا الهدف .

    -قيام الكثير من المساعدات الإجتماعية ، تتم إعانة عدد ملحوظ من العائلات المحتاجة عن طريق تسديد قسط المدرسة أو تأمين الطبابة والدواء أو طريق تأمين مساعدات مادية شهرية لبعض الأشخاص المحتاجين .

    -في ما خص أزمة النفايات ، جمعت في مكان بعيد عن السكن والآن يتم نقلها الى المطمر .
    مع العلم أننا ضد سياسة المطامر لأنها لا توافي الشروط القانونية المطلوبة في لبنان.

    -تم وضع زغل على مدخل القرية يحتوي شعارها الذي هو كناية عن دبس الرمان والزيتون الذي تتميز به دير قوبل .

    أخيرا بكلمة مقتضبة توجه الرئيس “وضاح ناصر الدين” لأهالي بلدته دير قوبل شاكرا إياهم لإعطائه ثقتهم للمرة الأولى ولطلبهم منه هذه المرة مجددا بتحمل المسؤولية .
    ” إنه فخر لنا كوننا استطعنا تحقيق الخدمة لبلدتنا وجعلنا منها بلدة ذات اسم معروف في المنطقة وفي لبنان .
    أعدهم باستكمال الإنجازات التي كنا قد بدأنا بها في المرحلة السابقة.”

    إعداد الصافية روبا القصير