Home خاص الموقع دَرْهِمْ سعود … بِجود

دَرْهِمْ سعود … بِجود

0

دَرْهِمْ سعود … بِجود .
ليس من باب الصدفة أن يبدأ غسان سعود قبيل الإنتخابات النيابية بأشهرٍ ، بالجري وراء الأوراق الخضر من خلال الصفحات الصفر المسماة ” Elections 18 ” . فبعدما هبط المدعو سعود بشكلٍ سريع وكُشِف أمره في السنوات الماضية كمُبتزٍ محترف متفرغ للجباية وخاصةً إبان الإنتخابات البلدية الماضية حيث عمل على إبتزاز عدد من رؤساء البلديات في المتن الشمالي وكسروان وقنص منهم مبالغ مرقومة واعداً إياهم بعدم الكتابة ضدهم ، ولكنه سرعان ما صرف المبالغ وعاد ليزور أخصامهم ويعرض عليهم المعادلة ذاتها . غسان سعود كان دخيل على زحلة في الإنتخابات البلدية الماضية وساهم في الخسارة المدوية للسيدة ميريم سكاف الذي كان يعمل مستشاراً إعلامياً لديها ، فظنَّ أن الشتائم في خطاباتها تجذب الشارع ، متناسياً تاريخ هذه المدينة في البطولة والكرامة والشهامة والعنفوان . وطالما أننا نتحدث عن زحلة عاد سعود اليوم من باب الإنتخابات النيابية ، وبدأ يهاجم المرشح الكاثوليكي ميشال بيك سكاف بالشخصي لإرضاء ميريام ، أو لإبتزازه مباشرةً ، وفي معلوماتٍ لموقعنا ، يدرس سعود فكرة الإنتقال الى زحلة هو وزوجته رولا كون عدد كبير من المتموّلين سوف يترشحون للإنتخابات النيابية وسيكون الصيد وفير وستعاونه زوجته في رمي الشباك كالعادة .
وليس من باب الصدفة أيضاً أن نرى غسان سعود بجانب بعض السياسيين أصحاب عقدة . حيث يسعى احد النواب من خلال سعود أن يوهم الرأي العام ولكن لا جدوى من المحاولات المكشوفة . وفي المتن الجنوبي قضاء بعبدا يستعين أحد الفتيان الذي مرّ عليه الزمن بغسان سعود ويبدأ وإياه بالتبريج والتبصير لِلَفتِ الأنظار لعلّه يستطيع أن يصل الى المستحيل ، أي تشكيل لائحة لا بل ماكنة إنتخابية ، وطبعاً كلّو بحقو .
وفي كسروان يسعى سعود ومنذ فترة الى الإبتزاز والتجريح بالمرشح نعمة فرام ، ولكن الصناعي الناجح لا يبالي أبداً بسخافات Elections 18 ويتابع عمله الصناعي والسياسي .
وبعد المتمولين ، والأمثلة كثيرة ، يتجه غسان الى الحزبيين المرشحين : في القوات ، والمردة ، والكتائب وحتى التيار ، ولكن كل كتابات سعود لا ترقى الى الحد الأدنى من الصدقية والمسؤولية الإعلامية والموضوعية ، بل هي كلمات إبتزازٍ وحقدٍ لها خلفية عِقْدة سعود النفسية منذ أن كان في الجامعة ومن يعرفه يُدرك عما نتكلم .
يا أيها الصحافي السابق والجابي الحالي ، هل لديك الجرأة أن تكتب مَنْ :
– دفع مصاريف عرسك ؟
– من تبرّع لك بشهر العسل ؟
– من ساهم في الدفعة الأولى لمنزلك ؟
– من كان الذي دفع مصاريف المستشفى في مرحلة سابقة ؟
– من فتح لك مصلحة ” سوق السبت ” ؟
– من ومن ومن ؟
يا غسان ، لن نبالي بكتاباتك المستوحاة من سهرات منزلك التي تفوح منه معظم الليالي رائحة بخور البقاع الشمالي .