Home خاص الموقع شراسة جان عزيز العدوانية كانت سبباً للإطاحة به خارج القصر الجمهوري

شراسة جان عزيز العدوانية كانت سبباً للإطاحة به خارج القصر الجمهوري

0

مما لا شك فيه أننا اليوم نعيش قي زمن الحق واحقاق الحق، لا سيما وأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أعرب أكثر من مرّة أنه لن يقبل ان يظلم أحد في عهده، كما بات واضحاً دعمه الكبير للقضاء.

وهنا يهمنا أن نسلّط الضوء على الخطأ الكبير الذي إقترفه الإعلامي جان عزيز عندما أساء إلى الوزير إلياس يو صعب. وتشير المعلومات الى أنّ الرئيس عون أبدى انزعاجه ليس فقط من مضمون المقدّمة التي تناولت بو صعب، بل لتجاوز عزيز هذا الموضوع والإيحاء بأنّه كتب ما كتب لأنه حظي بضوءٍ أخضر، مع العلم أنّ رئيس الجمهوريّة أبلغ بعض زواره أنّه لا يسمح بأن يقال مثل هذا الكلام بحقّ شخص يثق به ويعتبره احظ أفراد عائلته.

وأشارت معلومات الى أنّ “مستشار رئيس الجمهورية جان عزيز” بات خارج مكتبه في رئاسة الجمهورية، وعاد الى موقعه كرئيس تحرير الأخبار في تلفزيون الـOTV.

ولعل ما أقدم عزيز على قوله ليس مستغرباً كثيراً خاصة وان عزيز كان قد عرف سابقاً بعدائه الواضح للرئيس عون عندما كان في صفوف القوات اللبنانية.

وقد كتب في إحدى المرات في مجلة المسيرة في عددها الصادر في 2/10/2000 عن الاموال التي مفصلاً اياها على الشكل الآتي:

أولا:”اموال عائدة الى الخزينة العامة من رسوم وجبايات وعائدات رسمية وهبات خارجية لصالح الدولة (ومنها هبات من المملكة العربية السعودية سلمها الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى مؤسسة الجيش) اودعها عون في مصارف خاصة اثناء توليه رئاسة الحكومة العسكرية، وتم تحويلها بعد سقوطه الى الخزينة العامة”.

ثانيا:” اموال خاصة اعتبرها عون أمانة من مواطنين لبنانيين مقيمين ومغتربين ومن غير اللبنانيين ممن تقدموا بهبات وتبرعات شخصية الى عون لم تدرج في اي قيود رسمية، بل اودعت في حسابات شخصية باسمه في مصارف خاصة قدرت بملايين الدولارات”.

وكشف عزيز في مقاله أن عون قبل ازاحته من بعبدا قام بتحويل هذه الاموال من البنك اللبناني للتجارة الى فرنسا على دفعات وبلغت قيمتها على ما اقر عون في رسالة شخصية منه الى الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران حوالي 17 مليون دولار اميركي، ثم عاد عون واقر في اتفاق موقع بينه وبين وزير الدفاع محسن دلول بتاريخ الاول من تموز 1991 انه وضع يده على مبلغ 31 مليون دولار
هذا هو من اصبح اليوم مؤتمنا على اسرار الدولة.”

بقلم ” الاعلامي خليل مرداس “