Home خاص الموقع زحلة تحسم خياراتها ولا مكان للطارئين

زحلة تحسم خياراتها ولا مكان للطارئين

0

” ضَهَرَ ” ضاهر قبل أن يدخل الى نادي اللعبة السياسية التقليدية في مدينة زحلة وقضائها كون المزاج السياسي الشعبي الزحلي لا يتأقلم مع التقلبات في المواقف والإنتماء . فبعد أن كان السيد ميشال ضاهر يزور منزل النائب المرحوم إيلي سكاف منذ سنوات مرّت ويدّعي أنه من مناصريه ومن الحاشية المقرّبة ، إنتقل ليقترب من القوات اللبنانية بعد نمو جمهورها في زحلة والقضاء ، وفجأةً قفز إلى أحضان عهد الرئيس ميشال سليمان حتى أنه رافقه في رحلته الأخيرة الى الأمم المتحدة في نيويورك مدّعياً أنه ترعرع في شوارعها . وبعد إنتهاء العهد ، دخل ضاهر في مرحلة فراغ في الإنتماء وأضاع هويته السياسية الى أن وثب الوثبة الكبرى مع إنتخاب الرئيس ميشال عون ، ومن سمعه في تلك الفترة ظنّ أنه من مناضلي التيار الوطني الحر سنة ١٩٩٠ . فمن البديهي أن هذه المروحة من التقلبات والخيارات الموسمية أفقدت المرشح عن المقعد الكاثوليكي في قضاء زحلة ميشال ضاهر الجدية والمصداقية ، بالإضافة الى أن هذا المقعد الكاثوليكي ورمزيته في زحلة يتنافس عليه اليوم رئيسة الكتلة الشعبية السيدة ميريام سكاف ومرشح القوات اللبنانية القاضي جورج عقيس . فبعدما ضمن النائب نقولا فتوش مقعداً من الإثنين الكاثوليك بتحالفه المبرم مع حزب الله ، ومن هنا تبدو الصورة واضحة للخارطة الإنتخابية النيابية في زحلة بأن لا مكان ولا أمل نهائياً لضاهر طالما أن المرشحين هم من العائلات الكاثوليكية الزحلية التقليدية وهم تاريخ واسع في الإنماء والخدمات والسياسة في المدينة .
مصادر مطّلعة على المشهد الإنتخابي العام في زحلة أكدت لموقعنا بأن قرع جرس البورصة في نيويورك لا يعني شيئاً للناخب الزحلاوي ، بل إن إحياء زحلة وشوارعها وأسواقها تتفاعل مع قرع أجراس كنائسها على مختلف طوائفهم ، ولم يخفِ المصدر إمكانية عدول ميشال ضاهر عن ترشيحه بعدما رشّحت القوات اللبنانية القاضي جورج عقيس ، كما أن جميع المقاعد النيابية في زحلة لمختلف الطوائف من كاثوليك وأورثوذكس وموارنة وسنة وشيعة والمقعد الأرمني يتنافس عليها صقور السياسة الزحلية ولا مكان للمبتدئين .
المصدر ختم بالقول بان مرجعيات زحلية نصحت المرشح ميشال ضاهر بالتفرغ للعمل الزراعي والصناعي لأن المعركة الزحلية النيابية سياسية بإمتياز .