زهرا: العلاقة مع الحريري فيها ارتباك ولكننا محكومون بالتحالف معه ومع فكر 14 آذار

    0

    – اعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا، في حديث إلى محطة “mtv” أن “ما أزعج حزب الله، أن الناس أبدت استعدادها للدفاع عن نفسها من دون أن تكون ذمية له”، مؤكدا “نحن لا نتباهى بحمل السلاح، فعندما حملنا السلاح بغياب الدولة، كان المتنطحون اليوم رضعا، وحين رأينا بوادر دولة سلمنا سلاحنا”.

    وقال: “حملنا السلاح مع الأهالي في القاع بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وبمجرد وصول فوج إضافي من الجيش، أصبح وحده يستلم زمام الأمور”، مشددا على أن “هذا في بلدة القاع، اما في الخارج فحدث ولا حرج الحواجز منتشرة”.

    أضاف “اتفاق الطائف نص على أن تستلم الدولة زمام الأمور خلال 6 أشهر من إعلان الطائف، ومن وافق على سلاح حزب الله في البيان الوزاري هو أكثر من يندم اليوم”.

    وإذ أكد أن “كل إنسان لديه الحق الطبيعي والأخلاقي والإنساني والمعنوي والحقوقي بالدفاع عن نفسه”، لفت إلى أن “4 من 8 تفجيرات ي القاع، لم تحقق الهدف لأن الانتحاريين فشلوا بالوصول إليه لأن الشباب المسلحين اطلقوا النار عليهم”.

    وقال: “من الخطأ أن أزور القاع وأعود من دون أن أسهر مع الأهالي واحضر مراسم التشييع، فالمقاوم يوجد حيثما يكون الحدث”، مؤكدا أنه “مناضل قبل ان يكون نائبا، وقد انتخب نائبا لأنه مناضل ويقاوم لقيام الدولة”، مضيفا “عند محاولة اغتيال الدكتور جعجع كنت في مجلس النواب، وانهيت جلستي من دون ان اعرف ما حصل، واتصلت بي إحدى الإذاعات وسألتني إذا كان باستطاعتي التعليق على الموضوع، فقلت لها سأتوجه إلى معراب واتصل بك من هناك”.

    أضاف “قلت لزملائي من حزب الله، في مجلس النواب، اثناء مناقشة البيان الوزاري إنه: لم تنشأ مقاومة في التاريخ، إلا برد فعل على ظلم يلحق بشعب ما. فلا تدعو مقاومة تنشأ بوجهكم”، إلا أن “حزب الله” باعتباري “يبحث عن كل الحجج الواهية للاستمرار وهو يحتل مؤسسات الدولة”.

    وبعدما وجه التحية إلى رئيس بلدية القاع بشير مطر، قال عن انتحاريي القاع: “السيد حسن يقول إن الانتحاريين أتوا من جرود عرسال، و هنا اسأله: هل الذين ذهبوا إلى تركيا او باريس اتوا ايضا من جرود عرسال؟”، مؤكدا أنه “غير صحيح ان هناك 200 عنصر من سرايا المقاومة اتوا إلى القاع في نصف ساعة بل كان هناك آليتان”، لافتا إلى أن “من كان من الحزب السوري القومي الاجتماعي في القاع كانوا ابناء القرية”، مشيرا “سألني احد القوميين هل استطيع القول تحيا سوريا؟ فقلت له: قل ما تريد ولكن انظر ما يحصل في سوريا اليوم”.

    ورأى أنه “كلما تقدم مشروع السيد حسن، يتراجع مشروع الدولة في لبنان. فلبنان يدفع أغلى الأثمان نتيجة انخراط حزب الله في المشروع الإيراني في المنطقة”.

    وأشار إلى أن “الثورة بدأت سلمية في سوريا في آذار 2011، ولم تتحول إلى عسكرية إلا في الصيف وداعش ظهرت في 2013، أما تدخل حزب الله في سوريا، فتدرج منذ 2011 بذرائع حماية لبنانيين في سوريا ومن ثم المقامات الدينية وصولا إلى التدخل الكامل اليوم”، مذكر بقول رئيس حزب “القوات اللبنانية سمير جعجع: إذا دعا داع او داعش، فنحن للمقاومة جاهزون. اليوم دعا داع، ولا نستطيع الجزم إذا كان داعش”، مشددا على أن “من قام بهذه الأعمال له مصلحة في تهجير المسيحيين من القاع”.

    وأكد أن “كل ما يطلبه أهالي القاع، هو تنظيم موضوع اللاجئين السوريين في مشاريع القاع وليس الأصوات العنصرية التي صدرت. فالحدود اللبنانية السورية بيد حلفاء نظام الأسد واللاجئون يعتبرونها خطرة، حتى لو البعض اعتبر ان هناك مناطق آمنة”، داعيا الحكومة إلى أن “تكون واضحة مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية اي ان حين تكون المنطقة بيد الجيش فهو يكون الآمر الناهي”، مشيرا “معيبة سياسات الحكومة اللبنانية ونحن توقعنا لها الفشل عند تشكيلها فهذه حكومة المحاصصة”، لافتا “اكثر من يرفض العودة إلى الأمن الذاتي نحن، وما قمنا به هو محدود بالوقت وبانتظار استلام الجيش زمام الأمور”.

    وعن العلاقة مع تيار “المستقبل”، قال: “العلاقة فيها ارتباك ولكن في الأساس محكومين بالتحالف معهم ومع فكر 14 آذار، وإلا نكون قد أقدمنا على تسليم الوطن إلى المشروع الإيراني، ولا بد من إعادة لملمة صفوف هذا المشروع السيادي الوطني، العناوين الأساسية لانتفاضة الإستقلال لا تزال قائمة، وبالنسبة إلينا ما جمعنا بتيار المستقبل هو شهداء لن نفرط بهم، أما المقاربات ربما مختلفة، ولكن طبعا موضوع الشراكة لم ولن نختلف عليه. والرئيس الحريري يعلم أن الأمن الذاتي هو حواجز المقاومة وليس السلاح، الذي تصدى للارهاب إلى جانب الجيش اللبناني في القاع”.

    وعن قانون الانتخاب، قال: “طموحي أن نجلس في اللجان المشتركة ونتفق على المختلط وندخل في التفاصيل”، لافتا “في كل جلسة يذكر حزب الله بالنسبية الكاملة، لكن مصلحة اللبنانيين بقانون جديد وأهمها قانون المختلط”، سائلا “هل من الضروري التذكير اننا نعيش منذ العام 2005 بلا موازنة ووزارات المالية في حكومات العالم، كانت تسمى وزارات الموازنة وعملها وضعها ومراقبة الانفاق؟، فأين نحن من هذه الحقائق؟”.

    وذكر انه “لم يتدخل في الانتخابات البلدية، لا في 2016، ولا الامس”، مؤكدا “بالنسبة لي، هي انتخابات محلية، والسياسيون يجب ان يكونوا مرجعا لمن يربح للتعاون والانتاج”.

    وختم “العلاقة مع الوزير باسيل عادية جدا، وقد التقيته في القاع غداة حوادث التفجير”.