أخبار محلية

أعلنت وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني في بيانٍ، انه “نظرًا للصعوبات الكبيرة التي واجهت مؤسسة كهرباء لبنان في عملية فتح الاعتمادات المستندية لشراء مادتي الفيول والغاز اويل المخصصة لتشغيل معامل توليد الكهرباء والتي تم لغاية اليوم حل جزء منها ما سمح باستقدام البواخر، إلا أن العاصفة التي تضرب لبنان حالت دون تفريغ هذه البواخر في خزانات المؤسسة”. واضافت، “كذلك أدت العاصفة الى انفصال بعض مجموعات الانتاج عن الشبكة مما أدى الى تقنين إضافي في التغذية الكهربائية، حيث عملت الفرق الفنية في مؤسسة كهرباء لبنان الى اعادة وضع هذه المجموعات تدريجياً في الخدمة. وبالتالي من المتوقع ودة التغذية الكهربائية تدريجياً الى ما كانت عليه قبل العاصفة ابتداء من يوم السبت المقبل الواقع فيه 11 / 1 / 2020 ، وذلك بعد أن تسمح حالة الطقس بالشروع بعملية تفريغ بواخر المحروقات ابتداء من يوم غد الجمعة”. اعلان إشارة الى انه ولغاية أخر شهر شباط سوف تؤمن مؤسسة كهرباء لبنان التغذية الكهربائية للمناطق خارج بيروت الادارية بمعدل 8 الى 10 ساعة يومياً ولبيروت الادارية بمعدل 16 الى 21 ساعة يومياً في حال استقر الانتاج على قدرة 1500 ميغاوات. علما أن المؤسسة بحاجة بعد هذا التاريخ الى اعتمادات لعام 2020 الواردة في مشروع الموازنة للاستمرار بالتغذية. ونفذ صباح اليوم الخميس، عددٌ من المواطنين اعتصامًا أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان كورنيش النهر، احتجاجًا على زيادة التقنين الكهربائي في لبنان عمومًا وبيروت خصوصًا. تواصلوا معنا عبر حمل تطبيق الهاتف المحمول من نحن | إتصل بنا | للاعلان معنا تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك

أعلنت وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني في بيانٍ، انه "نظرًا للصعوبات الكبيرة التي واجهت مؤسسة كهرباء لبنان في عملية فتح الاعتمادات المستندية لشراء مادتي الفيول والغاز اويل المخصصة لتشغيل معامل توليد الكهرباء والتي تم لغاية اليوم حل جزء منها ما سمح باستقدام البواخر، إلا أن العاصفة التي تضرب لبنان حالت دون تفريغ هذه البواخر في خزانات المؤسسة". واضافت، "كذلك أدت العاصفة الى انفصال بعض مجموعات الانتاج عن الشبكة مما أدى الى تقنين إضافي في التغذية الكهربائية، حيث عملت الفرق الفنية في مؤسسة كهرباء لبنان الى اعادة وضع هذه المجموعات تدريجياً في الخدمة. وبالتالي من المتوقع ودة التغذية الكهربائية تدريجياً الى ما كانت عليه قبل العاصفة ابتداء من يوم السبت المقبل الواقع فيه 11 / 1 / 2020 ، وذلك بعد أن تسمح حالة الطقس بالشروع بعملية تفريغ بواخر المحروقات ابتداء من يوم غد الجمعة". اعلان إشارة الى انه ولغاية أخر شهر شباط سوف تؤمن مؤسسة كهرباء لبنان التغذية الكهربائية للمناطق خارج بيروت الادارية بمعدل 8 الى 10 ساعة يومياً ولبيروت الادارية بمعدل 16 الى 21 ساعة يومياً في حال استقر الانتاج على قدرة 1500 ميغاوات. علما أن المؤسسة بحاجة بعد هذا التاريخ الى اعتمادات لعام 2020 الواردة في مشروع الموازنة للاستمرار بالتغذية. ونفذ صباح اليوم الخميس، عددٌ من المواطنين اعتصامًا أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان كورنيش النهر، احتجاجًا على زيادة التقنين الكهربائي في لبنان عمومًا وبيروت خصوصًا. تواصلوا معنا عبر حمل تطبيق الهاتف المحمول من نحن | إتصل بنا | للاعلان معنا تم تصميم وتطوير الموقع من قبل شركة ايتيك

أعلنت وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني في بيانٍ، انه “نظرًا للصعوبات الكبيرة التي واجهت مؤسسة كهرباء لبنان في عملية فتح الاعتمادات المستندية لشراء مادتي الفيول والغاز اويل المخصصة لتشغيل معامل توليد الكهرباء والتي تم لغاية اليوم حل جزء منها ما سمح باستقدام البواخر، إلا أن العاصفة التي تضرب لبنان حالت دون تفريغ هذه البواخر في خزانات المؤسسة

واضافت، “كذلك أدت العاصفة الى انفصال بعض مجموعات الانتاج عن الشبكة مما أدى الى تقنين إضافي في التغذية الكهربائية، حيث عملت الفرق الفنية في مؤسسة كهرباء لبنان الى اعادة وضع هذه المجموعات تدريجياً في الخدمة. وبالتالي من المتوقع ودة التغذية الكهربائية تدريجياً الى ما كانت عليه قبل العاصفة ابتداء من يوم السبت المقبل الواقع فيه 11 / 1 / 2020 ، وذلك بعد أن تسمح حالة الطقس بالشروع بعملية تفريغ بواخر المحروقات ابتداء من يوم غد الجمعة

إشارة الى انه ولغاية أخر شهر شباط سوف تؤمن مؤسسة كهرباء لبنان التغذية الكهربائية للمناطق خارج بيروت الادارية بمعدل 8 الى 10 ساعة يومياً ولبيروت الادارية بمعدل 16 الى 21 ساعة يومياً في حال استقر الانتاج على قدرة 1500 ميغاوات. علما أن المؤسسة بحاجة بعد هذا التاريخ الى اعتمادات لعام 2020 الواردة في مشروع الموازنة للاستمرار بالتغذية

ونفذ صباح اليوم الخميس، عددٌ من المواطنين اعتصامًا أمام مبنى مؤسسة كهرباء لبنان كورنيش النهر، احتجاجًا على زيادة التقنين الكهربائي في لبنان عمومًا وبيروت خصوصًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى