يصل وكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل الى بيروت الأسبوع المُقبل، في لحظة سياسية داخلية وإقليمية حسّاسة، ولا شكّ بأنه سيكون له رأي وموقف من الأزمة اللبنانية بشكل عام، وتحديداً لجهة تأليف الحكومة والانهيار المالي والاقتصادي والنقدي، وملف ترسيم الحدود البحرية بينَ لبنان واسرائيل، بحسب معلومات لصحيفة “الأخبار”.
فهل سيحمل هيل رسالة معينة من الإدارة الأميركية في شأن الحدود البحريّة، قد تكون مبادرة إلى حلّ أو نوع من الضغط على لبنان؟
استبعدت مصادر مطلعة ذلك، موضحة ان “هيل سيغادر منصبه قريباً بعد اختيار فيكتوريا نولاند بديلاً منه”.
وهذا يُرجح أن تكون “الزيارة وداعية ولا تحمِل أكثر من آراء سيبديها هيل، لكنها لا تمثل إدارة جو بايدن”.
أما داخلياً، فلا يزال أمر تعديل المرسوم مدار بحث ونقاش، إذ جرى التداول بمعلومات عن امتناع وزير الأشغال عن التوقيع، بانتظار مرجعيته السياسية أي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي يجري مشاورات مع بعض الأطراف؛ من بينها حزب الله ورئيس مجلس النواب نبيه بري.