أخبار عالمية

ملايين الأوكرانيين لا يزالون غارقين في الظلمة والبرد

المستهلكين” في أوكرانيا من دون كهرباء. وكان عدد سكان أوكرانيا قبل البدء الاجتياح الروسي في 24 شباط يبلغ 40 مليون نسمة.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أمس أن روسيا أطلقت نحو 70 صاروخًا عابرًا على أوكرانيا أسقط 51 منها. واستهدفت هذه الضربات منشآت الطاقة الرئيسية المتضررة بالأساس بسبب سلسلة من الضربات من هذا النوع.

منتصف تشرين الأول، عمدت روسيا شنّ ضربات منتظمة وكثيفة على منشآت الطاقة الأوكرانية مع اقتراب حلول فصل الشتاء، بعد تعرّض روسيا لانتكاسات عسكرية في شمال شرق أوكرانيا وجنوبها.

واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمة عبر الفيديو خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي أمس، أنّ الغارات الجوية الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية تمثّل “جريمة واضحة ضدّ الإنسانية”.

وقال زيلينسكي “عندما تكون درجة الحرارة دون الصفر، وملايين الناس من دون إمدادات للطاقة وبدون تدفئة وماء، فهذه جريمة واضحة ضدّ الإنسانية”.

درجة صفر

وتؤكّد روسيا أنها تستهدف منشآت مرتبطة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالجيش الأوكراني، معتبرة أن “سلطات كييف وحدها مسؤولة عن معاناة الشعب الأوكراني لأنها تقاوم القوات الروسية”.

وكان زهاء 70% من السكان محرومين التيار الكهربائي صباح اليوم في العاصمة الأوكرانية التي تسجّل حاليًا درجات حرارة تلامس الصفر مئوية.

وأكّد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن “شركات الطاقة تبذل كل الجهود  لإعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت “.

وعادت إمدادات مياه الشرب إلى الضفة اليسرى من كييف صباح اليوم، وتأمل السلطات أن تتمكّن من فعل الشيء نفسه على الضفة اليمنى خلال النهار.

وتأثرت أنحاء كثيرة في أوكرانيا بانقطاع الكهرباء والمياه.

وقال حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف إن السكان المدنيين يعانون “مشاكل الإمداد بالكهرباء”.

في منطقة بولتافا في وسط البلاد، الوضع مشابه. غير أن حاكم المنطقة دميترو لونين تعهّد “تزويد طاقة للمنشآت الحيوية ثمّ لغالبية المنازل في الساعات المقبلة”.

جنوبًا، في منطقة دنيبرو، “لا يزال الوضع معقّدًا”، وفق حاكمها.

وتجري أعمال لإصلاح الشبكة في ريفني وتشيركاسي وكيروفوغراد في وسط البلاد وجيتومير في وسط غربها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى