فرضت هموم المواطن الليبي والأوضاع التي تعيشها البلاد نفسها على موضوعات المسلسلات الدرامية، ومنها مسلسل “ماريونيت”، الذي يناقش الصراعات الكبرى بالدولة والسعي للثراء بأي وسيلة.
وبحلقات مثيرة ومغامرات متنوعة تكشف عن صراعات المال وتعارض المصالح، مقدمة في إطار يمزج بين الدراما والإثارة والتشويق المتعلقة بالداخل الليبي والعربي على حد سواء، استطاع مسلسل “ماريونيت”، كسب ثقة المشاهد الليبي والعربي على حد سواء.
وفي حديثها لـ “سكاي نيوز عربية” قالت الفنانة الليبية شروق فيصل، إحدى بطلات العمل، إن المسلسل يسلط الضوء على الصراع بين الخير والشر في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد جراء الأوضاع الراهنة من خلال عدة مجاميع تتألف من عدد من الأفراد من بينهم التجار وموظفي الدولة والمواطنين العاديين باختلاف مبادئهم، ولكل منه أهدافه الخاصة التي يصارع لأجلها.
ويكشف تطور الأحداث عن صراعات الخير والشر التي تدور بين كافة أرجاء الدولة، تقول الفنانة الليبية، فبعض المجاميع يحاول أصحابها استغلال حالة الانفلات التي تصيب المجموعة للوصول إلى مبتغاه وفرض سيطرته على المجموعة، والأمر يتشابك ويتعقد أكثر بسبب الانقسامات الداخلية بين هذه المجاميع.
وأضافت: “المسلسل يقدم وجبة من المتعة ممزوجة بلفت نظر المشاهدين لمفاتيح تخلصهم من أزمة بلادهم المستعصية”.
وعن دورها في الأحداث تقول فيصل إنها تجسد شخصية مركبة تجمع بين الخير والشر، فهي من ناحية حريصة على مصلحة المجموعة التي تنتمي إليها وشقيقها، ولكن حينما يتعرض شقيقها لمؤامرة من أفراد مجموعته، تكشف الأحداث عن تحول كبير في شخصيتها الذي يكشفها التتابع الدرامي للعمل”.



