أخبار فنية

كنعان يستضيف في منزله “أميريكان تاسك فورس” ونواباً وممثلين عن القطاع الخاص: بوضع الوطن أولاً والحزب ثانياً نحدث الخرق السياسي ونفعّل المؤسسات ونفتح مسار الإصلاح

 

استقبل النائب إبراهيم كنعان في دارته في البياضة وفد الـ ATFL “أميريكان تاسك فورس فور ليبانون”، الذي يزور لبنان برئاسة السفير إد غبريال ضم نجاد فارس وشايان معوض، بحضور نائب رئيس محلس النواب الياس بو صعب والنواب: جورج عدوان، نعمت افرام، أحمد الخير، طوني فرنجية، الان عون، راجي السعد، سيمون أبي رميا، ومستشار رئيس مجلس النواب علي حمدان.

كما حضر وفد من السفارة الأميركية في بيروت برئاسة نائب رئيس البعثة جيمي أوميليا وضم كذلك المستشار السياسي فادي الحافظ ، وممثلين عن القطاع الخاص. وقد استبقى كنعان الوفد والحضور الى مائدة غداء.

وفي كلمة ترحيبية، وصف كنعان الـ ATFL “بقلب لبنان النابض في أميركا، وقد استحقوا هذا اللقب عن جدارة بفعل عملهم وضغطهم بتصميم من أجل لبنان والمصلحة الوطنية اللبنانية. وإن المجموعة النيابية اليوم في هذا اللقاء، والتي تضمّ نواباً من العديد من الكتل النيابية، همّها لبنان وهدفها لبنان، وعملها هو لوضع لبنان ومصلحته قبل مصلحة الكتل والأحزاب. وشعارنا هو “الوطن أولاً والحزب ثانياً”، وهكذا يمكن أن نحدث الخرق بالسياسة، ونعيد تفعيل المؤسسات الدستورية بدءاً من انتخاب رئيس، الى تشكيل حكومة جديدة، وفتح مسار الإصلاح المالي والاقتصادي والنقدي والاجتماعي الذي لبنان بأمس الحاجة له”.

أضاف “إن أصدقاء لبنان يعملون منذ سنوات من خلال “الأميركان تاسك فورس” على جسر الصداقة والقواسم المشتركة بين لبنان وأميركا، وهذا الجسر يشبه الجسر الذي شكّله لبنان عبر العصور، ويجب أن يعيد تشكيله وتجسيده بين الشرق والغرب. فإلى هذا الحدّ تشبه “الأميركان تاسك فورس” لبنان بدورها ومهمتها وعملها من أجل لبنان”.

وكانت كلمة للسفر غبريال باسم الوفد شكر فيها النائب كنعان على استضافته وعلى دوره الوطني والتشريعي لمصلحة لبنان، معتبراً أن المجموعة تعمل بجهد لأنها تحب لبنان، وهي تعوّل على المشاركين في اللقاء ليكونوا شركاء في العمل من أجل لبنان، لردم الهوة الكبيرة.

واشار الى أن السفيرة الأميركية الحالية ليزا جونسون تعرف لبنان وتحبّه، ويمكن العمل معها.

وقال “عقدنا اجتماعات عدة خلال زيارتنا لبنان، ولمسنا جدية في التعاطي مع التطورات في الجنوب، وهناك جدية في البحث عن وسيلة لانتخاب رئيس للجمهورية. والسبيل للوصول الى تفاهمات هي في حديث اللبنانيين مع بعضهم البعض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى