Uncategorized

الاعلامية يمنى شري في ذمة الله….

بقلم الاعلامي جوزيف الحويك

الاعلامية يمنى شري في ذمة الله….

لا اجد.الكلمات ولا اجرؤ على قولها، ربما هو كابوس وسأصحو منه…

يا الله ما اصعب الوداع…

وداع اجمل الايام والذكريات… وداع الضحكة والابتسامة والروح المرحة والطيبة….

****إلى أصفى وأنقى قلب، إلى رفيقتي في الفرح والحزن، إلى يمنى نجمتنا التي أضاءت سماء لبنان والعالم العربي وكندا، والآن ساطعة في سماءٍ أبهى.

 

يا يمنى يا زهرة الحياة، ما كانت لديّ كلمة أصف بها ما في قلبي. لم أتوقع في آخر الأيام أن تكون هذه آخر محادثاتنا، كنت أنتظر صباح كل سبت لتنيري صباحنا بعطر كلماتك. العالم كله أحبك إلى أقصى الحدود.

 

يا يمنى، يا ضحكة الصباح والمساء وبسمة الأيام، يا فرحة لا تُنسى وإيجابية لا تنطفئ — معك كانت أجمل اللحظات. بقيتِ قوية حتى آخر نفس، وقدمتِ لي القوة عندما كنتُ أريد أن أكون قوتك. لم يقدر المرض أن يهزمك، لأن إيمانك ودعواتك لديك قوة لا تقهر….

 

ستبقين في بالي وقلبي وذاكرة كل من عرفك. لن نسمح لذكراك أن تذوب، فاسمك محفور فينا: يمنى الفرح، يمنى البسمة، يمنى النقاء.

 

يرحمك الله، ويسكنك فسيح جناته، ويُصبّر أهلك وأحباءك على الفراق. الإعلامية النجمة والمتميّزة — يمنى شري — رحلت عن هذه الأرض إلى دارٍ أرحم وأجمل.

 

إلى اللقاء يا صديقتي… إلى أن نلتقي عند الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى