
كلمة ترحيب بقداسة البابا ليو الرابع عشر في لبنان
من السفير العالمي للسلام ورئيس جمعية تنمية السلام العالمي
حسين غملوش
في مناسبة تاريخية عظيمة، نرحّب بقداسة البابا ليو الرابع عشر في ربوع وطننا لبنان، بلد الرسالة والتنوع والعيش المشترك، الذي بقي رغم كل الجراح والصعوبات، منارة للسلام في هذا الشرق المضطرب، ويحمل في قلبه رسالة محبة إلى العالم.
تأتي هذه الزيارة المباركة في لحظة مصيرية، يحمل فيها لبنان همومًا كبيرة وتحديات دقيقة. فلتكن رسالة قداسته لنا جميعًا دعوة للتلاقي لا التفرقة، للحوار لا المواجهة، وللتعاون في سبيل بناء وطن يليق بنا وبأبنائنا.
إن مشاركتي، بصفتي سفيرًا عالميًا للسلام ورئيسًا لجمعية تنمية السلام العالمي، في استقبال قداسته، هي تعبير صادق عن التزامي بنشر ثقافة المحبة والسلام، واحترام الآخر، والدعوة الدائمة إلى وحدة الكلمة والموقف في خدمة لبنان وشعبه.
نأمل أن تكون هذه الزيارة نقطة تحوّل، تؤكد مجددًا أن لا أحد يُلغى في هذا الوطن، وأننا جميعًا شركاء فيه، نعمل معًا على إنهاء الانقسام، ورفض الاحتلال، وإنهاء الخروقات، والحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي اللبنانية، والسير نحو مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار.
أهلاً وسهلاً بقداستكم في بلد الأرز… لبنان، وطن الرسالة والسلام.
حسين غملوش
السفير العالمي للسلام
رئيس جمعية تنمية السلام العالمي


