أخبار محلية

د.علا القنطار بين قداسة البابا و”لبيك نصرالله”… مفترق طرق في هوية لبنان!

د.علا القنطار بين قداسة البابا و”لبيك نصرالله”… مفترق طرق في هوية لبنان!

كتبت الإعلامية د. علا القنطار مقالاً صريحاً حمل نبرة عالية وناقوس خطر، وجّهت فيه رسالة واضحة بعد الحدث التاريخي الذي شهده لبنان اليوم باستقبال قداسة البابا، معتبرة أن لحظة الإجماع الوطني على رمز السلام والأمل تحوّلت، في مشهد موازٍ، إلى فرصة لحزب الله ليؤكّد مجدداً تمسكه بثقافة مغايرة تماماً لهوية لبنان الجامعة.

 

وقالت القنطار: “اليوم كانت لحظة مفصلية في تاريخ لبنان… توحّد اللبنانيون تحت راية الأرز والعلم اللبناني لاستقبال البابا، إلا أن حزب الله أصرّ أن يفرض نفسه بصيغة مشاغبة. بينما الأحزاب المسيحية والمارونية وحشود الناس استقبلت البابا تحت شعار لبنان، رفع مناصرو حزب الله رايات الحزب وهتفوا ‘لبيك يا نصرالله’.”

 

وأضافت: “إن هذا التصرف لا يمكن اعتباره تفصيلاً. بل هو تذكير صارخ بأن هناك ثقافة حياة مختلفة تفصلنا عن هذا النهج، ثقافة ترى في السلاح والزعيم بديلاً عن الدولة والدستور.”

 

وتابعت: “لبنان لا يريد هذا النمط من العيش، لا يريد دولة داخل الدولة، ولا شعارات تقسم وتستفز في لحظة وطنيّة كان يجب أن تكون جامعة. سياسة فرض الواقع لا تبني أوطاناً، بل تهدم فرص اللقاء والعيش المشترك.”

 

وختمت القنطار بالقول: “فلنقرأ ما حصل اليوم بعيون وطنية مسؤولة، لأن الوطن الذي لا يتّسع للسيادة الكاملة، لن يتّسع للسلام الذي بشّر به البابا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى