أخبار محلية

“اللقاء الإسلامي الوطني هل تختلفون لمصلحة الوطن أو لمصالحكم ؟”

 اعتبر “اللقاء الإسلامي الوطني” في بيان، تلاه الشيخ ماهر عبد الرزاق، “ان لبنان باقتصاده ومعيشته، وبوضعه الاجتماعي والسياسي يحتضر ويلفظ أنفاسه، والقائمين عليه يتفرجون ويقفون على انقاضه بخلافاتهم الشخصية والحزبية، وبين الحين والحين يبثون أجواء التفاؤل وما هي في الحقيقة الا توزيع أدوار في ما يخص تأليف الحكومة”.
وسأل اللقاء:”هل تختلفون على مصلحة الوطن ام على مصالحكم الخاصة، فإذا كنتم تختلفون على مصلحة الوطن، فإن هذا الوطن يحتضر بين أيديكم وأنتم السبب في موته والقضاء عليه”، مطالبا القوى السياسية “بصحوة ضمير والعمل على إنقاذ ما تبقى من لبنان ومؤسساته، والا فإن السفينة سوف تغرق بالجميع”.
ودعا الى “حكومة إنقاذ وطني، لا حكومة متاريس حزبية وطائفية، حكومة على مستوى تطلعات الشعب اللبناني المظلوم في معيشته، لا حكومة فساد وسمسرات”، وقال:”إذا كنتم حقا تريدون حكومة تنقذ لبنان، فلماذا لم تشكلوها اليوم قبل الغد، ولماذا هذه المماطلة وتوزيع الادوار في تعطيل لبنان”.
كما طالب اللقاء الشعوب العربية والإسلامية “بالوقوف صفا واحدا في وجه المشروع الأميركي الصهيوني في المنطقة، وبخاصة في فلسطين ودعم حركات المقاومة في لبنان وفلسطين لمواجهة العدو الصهيوني”، داعيا “الجميع الى ان يلتحقوا بجبهة الكرامة والعزة وهي جبهة فلسطين والقدس لتحريرها”.واعتبر “ان العدوان الصهيوني على سوريا، هو دليل انتصار الشعب السوري على المشروع الأميركي الصهيوني وهو يشكل اعتداء على كل عالمنا العربي والإسلامي

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى