صرّح الدكتور روجيه الشويري، نائب رئيس حزب الحوار الوطني لشؤون التعبئة لموقعنا، إنّه بات، من الواجب، الإسراع بتأليف حكومة مهمّة :
-تتعهّد القوى السياسيّة بعدم عرقلة عمل الحكومة العتيدة أو التدخّل في شؤونها.
تُمنح هذه الحكومة مهلة زمنيّة محدّدة لا تتعدّى ١٤ شهراً لتنفيذ مهمّتها.
-تعمل هذه الحكومة الإنتقاليّة على إجراء إنتخابات نيابيّة، في موعدها في أيّار ٢٠٢٢، يتبعها إنتخاب رئيس للبلاد، فحكومة أولى للعهد تُكمل عمليّة الإصلاح التي بدأتها حكومة المهمّة.
فالمطلوب اليوم بالنسبة للدكتور الشويري، و تنفيذاً للمبادرة الفرنسيّة :
-حكومة إنتقاليّة إنقاذيّة، من خارج المنظومة التقليديّة، حكومة مستقلّين من رأسها إلى جميع وزرائها.
-مهمّتها الإسراع في عمليّة التدقيق الجنائي الشامل و محاسبة جميع المتّهمين بهدر المال العام و سرقة أموال الشعب و محاكمتهم.
-حكومة تعيد الثقة الإقليميّة و الدوليّة بلبنان، ممّا قد يسمح بتثبيت الإستقرار النقدي و جذب الإستثمارات و المساعدات الدوليّة و البدء بعمليّة التنقيب للنفط و الغاز مباشرة بعد إتمام ترسيم الحدود البحريّة.