أخبار عالمية

“سي آي إيه” تكشف مخططاً للحرس الثوري

قالت البحرية الأميركية أمس إنها ستجري تدريبات بحرية كبيرة، إلى جانب بلجيكا وفرنسا واليابان، في الشرق الأوسط، وسط توترات بشأن برنامج إيران النووي في المنطقة.

ويشهد تمرين المجموعة على «الحرب في بحر العرب» قيام سفن من الدول الأربع بإجراء تدريبات في بحر العرب وخليج عمان.

وتشمل السفن المعنية حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول، وكذلك سفينة الهجوم البرمائية يو إس إس ماكين آيلاند.كما ستشارك الفرقاطة البلجيكية ليوبولد والمدمرة اليابانية أرياكي، بالإضافة إلى طائرات من الدول الأربعة.

وتأتي التدريبات في الوقت الذي تخلت فيه إيران عن جميع قيود اتفاقها النووي لعام 2015 مع القوى العالمية في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب في 2018 بالانسحاب من جانب واحد من الاتفاق.

وأعرب الرئيس جو بايدن عن رغبته في العودة إلى الاتفاق إذا التزمت إيران بحدود الاتفاق على برنامجها النووي. ولكن مع ذلك، لا تزال التوترات عالية بعد أن استمرت ميليشيات في العراق المدعومة من إيران، في استهداف المصالح الأميركية.

من جهة أخرى قال اثنان من كبار مسؤولي المخابرات الأميركية إن إيران وجهت تهديدات ضد قاعدة فورت ماكنير العسكرية في العاصمة الأميركية، وضد نائب رئيس أركان الجيش.

وأشار المسؤولان إلى أن الاتصالات التي اعترضتها وكالة الأمن القومي في كانون الثاني أظهرت أن الحرس الثوري الإيراني ناقش شن «هجمات على غرار المدمرة يو إس إس كول»، ضد قاعدة فورت ماكنير العسكرية، في إشارة إلى الهجوم الانتحاري الذي وقع في تشرين الأول 2000 عندما توقف قارب صغير إلى جانب المدمرة الأميركية في اليمن في ميناء عدن، وقتل في الهجوم 17 بحاراً.

وكشفت المخابرات أيضاً عن تهديدات بقتل الجنرال جوزيف مارتن وخطط للتسلل ومراقبة قاعدة فورت ماكنير، وفقا للمسؤولين الذين تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لأنهما غير مخولين بالحديث إلى وسائل الإعلام.

وتعد قاعدة فورت ماكنير، أحد أقدم القواعد في الولايات المحدة، هي مقر إقامة مارتن الرسمي.

وكانت التهديدات أحد الأسباب التي دفعت الجيش إلى تعزيز الحماية حول فورت ماكنير، التي تقع إلى جانب منطقة ووتر فرانت ديستركت البحرية التي طورت حديثاً في واشنطن.

وعارض مسؤولو المدينة خطة الجيش لإضافة منطقة عازلة تمتد ما بين حوالي 75 إلى 150 متراً، من شاطئ قناة واشنطن، مما سيحد من الوصول إلى قرابة نصف عرض الممر المائي المزدحم الذي يجري بالتوازي مع نهر بوتوماك.

ورفض البنتاغون ومجلس الأمن القومي ووكالة الأمن القومي التعليق على هذه الأنباء عندما اتصلت بهم وكالة «أسوشييتد برس».

على الصعيد النووي أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أمس إن إيران ليست في عجلة من أمرها بشأن الاتفاق النووي، وعلى أميركا أن ترفع كامل العقوبات أولا، مشيراً إلى أن «الوعود الأميركية ليس لها أي مصداقية عند إيران»، على حد قوله.

وفي بث مباشر، قال خامنئي إن سياسة الضغوط القصوى لجر إيران للمفاوضات لم تنجح.

وأضاف إن «أجهزة الاستخبارات في دول مثل الولايات المتحدة، وما إلى ذلك، تحاول إضعاف انتخابات حزيران أو اتهام المنظمين بتزوير الانتخابات، أو القول بأن الانتخابات تتم هندستها لكي يتم ثني الناس عن الاقتراع وعبر القول بأن أصواتكم ليس لها أي تأثير، ولا تأثير لها على تحسين الوضع، إنهم يستغلون الفضاء الإلكتروني بالكامل لهذه الغاية».

من جهة أخرى أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس عن سقوط قتيل و3 جرحى في انفجار بمحافظة سستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

وذكرت قناة «العالم» الرسمية، نقلاً عن الحرس الثوري أن التفجير «إرهابي».

ووصف تقرير التلفزيون الرسمي الانفجار الذي استهدف ساحة عامة في مدينة سراوان بأنه «عمل إرهابي أعمى» أودى بحياة أحد المشاة. ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم.

وتعتبر محافظة سستانوبلوشستان طريقا قديما لتهريب المخدرات والوقود وكان مسرحا للاشتباكات بين الحين والآخر بين القوات الحكومية الإيرانية وجماعات مسلحة متنوعة.

والمحافظة، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، هي المكان الذي تنشط فيه جماعة متمردة تابعة لتنظيم القاعدة وتعرف باسم «جيش العدل».

وبعد أن أطلق حراس على الحدود الإيرانية النار وقتلوا العديد من تجار الوقود الشهر الماضي، اجتاحت الاضطرابات المحافظة. واقتحم المتظاهرون بأسلحة خفيفة مراكز الشرطة والمباني الحكومية، ما دفع الحكومة إلى القيام بحملة قمع في المنطقة التي تعد واحدة من أقل مناطق البلاد تطورا وأفقرها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى