أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنّ عددا من المتظاهرين ينفذون وقفة احتجاجية امام فندق “لوغراي” في ساحة الشهداء، رافعين الاعلام الفلسطينية بالاضافة الى علم فلسطيني كبير، تنديدا بصفقة القرن، كما يطلقون الهتافات الرافضة لهذه الصفقة، مؤكدين ان “القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين”.
مقالات ذات صلة

سامي سلامة: فرق عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH تعزز وتيرة تزويد الأسواق اللبنانية رغم الظروف الصعبة أعلنتم مؤخراً في بيان عن تعزيز وتيرة تزويد الأسواق اللبنانية بالمنتجات الأساسية. كيف تمكنتم من الحفاظ على هذا المستوى من الاستمرارية في ظل الظروف الراهنة؟ منذ اللحظات الأولى للأحداث الأخيرة، كان هدفنا الأساسي واضحاً: ضمان استمرار تدفّق المنتجات الأساسية إلى السوق اللبنانية، خصوصاً المنتجات الغذائية التي يعتمد عليها المستهلك يومياً. وعليه، قمنا بتعبئة جميع فرقنا التشغيلية واللوجستية والتجارية، وتم تعديل جداول العمل والعمليات التشغيلية بما يتناسب مع متطلبات المرحلة. اليوم تعمل فرقنا على مدار الساعة، لضمان أن تبقى المنتجات متوفرة في الأسواق رغم التحديات التي نواجهها جميعاً. إلى أي مدى لعبت فرق العمل داخل عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH دوراً أساسياً في تحقيق هذه الاستمرارية؟ في الحقيقة، ما تحقق هو قبل كل شيء نتيجة التزام فرق العمل لدينا. فموظفونا في المستودعات، وفي النقل، وفي المبيعات، وفي التوزيع، أظهروا مستوى عالياً من المهنية والمسؤولية. خلف كل شحنة تصل إلى السوق، وخلف كل منتج يصل إلى رفوف المتاجر، هناك فريق يعمل بجدّ والتزام كبيرين، رغم صعوبة الظّروف. هذا التفاني هو ما يسمح لنا بالحفاظ على استمرارية عملياتنا حتى في أصعب الظروف. ما الذي يمكّن مجموعة عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH من الصمود في مثل هذه الظروف؟ إنّ المرونة التشغيلية لا تأتي بالصدفة. بل هي نتيجة ثقافة مؤسسية مبنية على الانضباط والتنظيم والعمل الجماعي. على مدى أكثر من ستة عقود، طورت مجموعة عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH قدرات تشغيلية ولوجستية قوية، إضافة إلى شبكة علاقات وشراكات متينة مع الموردين والعملاء والشركاء الدوليين. هذه المنظومة المتكاملة هي التي تسمح لنا اليوم بالاستمرار في العمل بثبات رغم الاضطرابات. كثيراً ما تتحدثون في عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH عن قيمة “الشراكة”. كيف تتجسد هذه القيمة في مثل هذه الظروف؟ إنّ الشراكة هي إحدى القيم الأساسية في ثقافة عبحي للمواد الاستهلاكيّةOCPH . وهذه الشراكة لا تقتصر على العلاقات التجارية فقط، بل تشمل موظفينا وشركاءنا وموردينا والعملاء والزبائن الذين نتعامل معهم منذ سنوات طويلة. هذه العلاقات المبنية على الثقة هي التي تمنحنا القدرة على العمل كمنظومة متكاملة. في الأوقات الصعبة، تظهر أهمية هذه الشراكات لأنها تسمح للجميع بالعمل معاً للحفاظ على استقرار السوق وخدمة المستهلك. ما الرسالة التي تودون توجيهها اليوم؟ رسالتي بسيطة وواضحة: رغم الظروف الصعبة والقاهرة، ستواصل فرق عبحي للمواد الاستهلاكيّة OCPH العمل بكل مسؤولية لضمان استمرار تزويد الأسواق اللبنانية بالمنتجات الأساسية. نحن مؤسسة تفخر بهويّتها اللبنانيّة، وتعمل في هذا البلد منذ عقود طويلة. واجبنا أن نبقى إلى جانب المجتمع والأسواق والمستهلكين في هذه المرحلة كما كنا دائماً. في الختام، نتمنى السلامة لجميع اللبنانيين، وأن تنتهي هذه المحنة في أقرب وقت ممكن، بما يصبّ في مصلحة لبنان وأبنائه.
منذ 6 ساعات
شاهد أيضاً
إغلاق
- (بدون عنوان)منذ يومين


