أخبار محلية

خادع الصرح

خاص الموقع

يكاد أن يكون البطريرك مار بشارة بطرس الراعي” الزعيم الأساسي الأوحد ” الذي يعمل من أجل الشعب اللبناني من خلال مواقفه الوطنية وعظاته وفي الشأنين الحياتي والإجتماعي ، ومُطالبته بحقوق اللبنانيين على مختلف مشاربهم وإنتماءاتهم وإصراره على تقريب وجهات النظر بين جميع المعنيين في تشكيل الحكومة من أجل الخروج بصيغةٍ قادرة فاعلة تنتشل لبنان من الغرق ، فأصبح الصرح البطريركي قبلة أنظار الداخل والخارج ، وتُرجم ذلك بالموفدين والديبلوماسيين اللذين زارو غبطته ووقفوا على رأيه في شتى الملفات .
كل هذا الوقار والمجد والقرار الذي يشعر فيه أي زائر لبكركي أو مشاهد لبناني أو مراقب سياسي ، ينغصه شيءٌ كانت بكركي بغنى عنه وبنت مجدها بدونه ، فيتساءل الجميع بعد خروجهم من الصرح أو مشاهدتهم لأي مقابلة من أقحم ولبص وأودع وزرع سجعان هناك ، والتكهُن الثاني يكون ( يا ترى من نصح الراعي به !! ) أو العبارة الكسروانية مين بَلَف البطريرك بسجعان.
خلاصة الموضوع الذي يُحكى في كل الصالونات والمجالس والرعايا والقرى والبلدات وخاصةً كسروان الفتوح ، أن المتحدث أو مستشار بكركي يحب أن يكون من الخامات الشفافة ، ومساره السياسي واضح غير متقلِّب عبر الزمن ، وغير مطرود أو مفصول من حزبه ، ولم ينشيء يوماً صندوق أسود علني للرشوة في وزارته ، كما يجب أن يكون أميناً في نقل الرسالة أو الفكرة ، وغير لاهثٍ للتوزر على ضهر بكركي ، وفي الختام محبوب في بلدته غير مكروهٍ فيها حيث أنه لا يمون على مرافقه.
سيدنا سجعان الله ، عفواً ، سبحان الله ما بكملها مع حدا ،
غبطتك ، نحن معك في عملية إنقاذ الوطن ولكن التغيير يبدأ من هنا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى