
محمد شقير رئيس الهيئات الاقتصادية وضع خارطة طريق قد تفتح له افاقا جديدة عمادها اربعة مسارات بدأ سلوكها :اولها المسار السياسي وقد تجلى في اللقاء الوطني الذب دعا اليه لدعم مفتي الجمهورية وثانيها طروحاته التي قال عنها امين عام الاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر انها متقدمة على طروحات الاتحاد العمالي وثالثها الدراسة القيمة التي قامت بها الهيئات الاقتصادية بالنسبة للمودعين واسترداد اموالهم سواء كانت لصغار المودعين او لكبارهم ورابعها اهتمامه ببقاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وذلك من خلال زيادة الاشتراكات لتقديم الخدمات للمضمونين بعد ان شارف على الافلاس .
هذه المسارات المؤمن بها كانت موضع حديثنا مع رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير:
من الملاحظ في المدة الأخيرة بالإضافة الى تعاطيكم بالشؤون الإقتصادية اهتمامكم بالقضايا السياسية انطلاقا من اللقاء الوطني لدعم مفتي الجمهوريه اللبنانية وذهابكم الى طرابلس وصيدا وزيارتكم لمنطقة البقاع الغربي وتجولكم هناك وسط الحشود الجماهيرية التي استقبلتكم فهل تتجهون أكثر نحو الشأن السياسي ؟
إن أغلب الزيارات التي قمت بها كانت ذات طابع اقتصادي اجتماعي أكثر من السياسي . أما بالنسبه للقاء مع صاحب السماحة فهو لدعمه إذ أنه يمثل خط الاعتدال والعيش المشترك ومن واجبي اللقاء به لدعم مبادرته الوطنيه الكبيره خصوصا أن خطابه دخل قلوب كل اللبنانيين بجميع طوائفهم. أنا أؤمن بخطه المعتدل ولهذا قررت الالتقاء به ودعم مبادرته.
عندما نلتقي مع دار الفتوى فالأمر جد كبير ولن يكون إلا عبر تجمع فيه كل الناس المؤمنة بخط الإعتدال والعيش المشترك ومبدأ المناصفه. ثم أن أي تغيير في التركيبه اللبنانيه سيأخذ البلد الى مكان آخر لذا علينا القيام بمثل هذه اللقاءات الكبيره الجامعة اما بالنسبة لبقية الزيارات لقد كانت زيارات اقتصاديه طغى عليها الموضوع الاجتماعي والاقتصادي والوضع الصعب الذي وصلنا اليه.ألا تهدفون بعملكم للإتجاه نحو السياسة رغم مجاهرتكم بأنكم لا تريدون التعاطي بها ؟
طوال مشواري العملي منذ دخولي غرفة التجاره والاتحاد ورئاسة الهيئات الإقتصادية وعملي كوزير للاتصالات لم اركض وراء المناصب إنما كنت اؤدي واجبي وكنت أعمل للمناطق كافة ما اعمله لمدينة بيروت لا سيما في ظل الظروف الصعبه التي نمر بها حاليا وقد زادت مسؤوليتي هذه بعد انفجار مرفأ بيروت حيث كرست وقتي لمساعدة الناس وإصلاح ما تخرب في المدينة من مؤسسات وبيوت ومدارس أو جامعات. لقد كان الخراب كبيرا وقد حاولنا المساعدة قدر استطاعتنا.
يقال انه طلب منكم تعبئه فراغ تيار المستقبل وغياب سعد الحريري فما مدى الحقيقه في ذلك؟



