أخبار محليةخاص الموقع

شباب نادي الأمل مجدلبعنا.. مشاريع وخطط لغد أفضل

خاص

جاد الحكيم- “ليبانون نيوز أونلاين”

 يعتبر الشّباب القلب النّابض والمجدد في أي بلد إذ أنّهم يعتبرون القوة القادرة على إحداث التّغيير داخل البلد.

وانطلاقًا من إيمانهم بقريتهم تجمّع شباب قرية مجدلبعنا بظل نادٍ شبابيّ أطلقوا عليه “شباب الأمل” يهدفون من خلاله إلى بثّ الأمل مجددًا بقريتهم من خلالِ القيام بمشاريعٍ متعددة لأجل إحياء الفرح والأمل بقلوب أهاليهم.

أعضاء نادي شباب الأمل

وبكلام مع رينا عبدالخالق، عضو مؤسس داخل النّادي، تشير إلى أنّ فكرة النّادي تأتي نتيجة ما جدّ على البلاد من أزمة اقتصاديّة واجتماعيّة فتكت بالجميع، وطالت أوصارها كافة القرى والبلدات، مضيفةً إلى أن هذا التّجمع الشّبابي أتى كردة فعل طبيعيّة على الواقع لإثبات وجود الشّباب، وتأكيدًا على دورهم الأساسيّ خاصةً في الأيام هذه.

 

بدأت رحلة الشّباب هذه منذ ما يقارب الثلاثة أشهر حيث انطلق قطار مهامهم ببدايات شهر أيلول مع ٢٥ شابًا وصبية شدّوا العزم نحو تحقيق ما حلموا به وما ينوون القيام به مستقبلاً.

 

يجمع شباب الأمل على هدف واحد ألا وهو العمل على تنمية قريتهم وتطويرها نحو الأفضل بظل ما هو قائم، إذ أن أهدافهم تتنوع ما بين أهداف تنمويّة، واجتماعيّة، ثقافيّة.

مشاريع النادي

فعلى الصّعيد التنمويّ، وبعد أزمة الكهرباء التي زادت حدّتها مؤخرًا، وحفاظًا على أرواح السّائقين الذي يسلكون طرق مجدلبعنا، عمد شباب نادي الأمل- مجدلبعنا إلى القيام بمشروعٍ تنموي من خلال إضاءة شوارع بلدتهم “بلمبات” تعملُ على الطّاقة الشّمسيّة وذلك بعد حملة تبرعات قاموا بها داخل قريتهم تبرّع خلالها الخيّرون.

إنارة الشّوارع على الطّاقة الشّمسيّة

الأمر لم يتوقف هنا بل عمدوا إلى القيام بنشاطات أخرى منها تجميلية وأخرى إصلاحية.

 

أما على المستوى الترفيهي فقد دأب شباب نادي الأمل- مجدلبعنا على إحياء مشاريع منها ما كان ترفيهي ليدخلوا الفرحة والبهجة إلى قلوب الأهالي والأطفال، وأخرى كانوا يهدفون إلى من خلالها إلى جمع التبرعات كسهرة النّار الترفيهية التي أحيوا خلالها سهرة إستثنائية أدخلت البهجة إلى قلوب الأهالي.

سهرة نار ترفيهية

وتضيف عبدالخالق خلال حديثها إلى أن العمل متواصل وبشكل دائم مع المؤسسات المحلية في القرية لأجل الحصول على كافة التسهيلات للقيام بالمشاريع، بالإضافة إلى التّأكيد على أنّهم سيبقون مؤمنين بما بدؤوا به، إذ ما من شيءٍ سيردعهم عن أهدافهم، وخططهم التّي يعملون على تنفيذها وتحقيقها.

وعليه يشكل نادي شباب الأمل- مجدلبعنا مرحلة أمل كبيرة يثبتون من خلالها بأنّه ما من شيء سيستعصي على شبابٍ آمنوا ببلدهم مهما تعاظمت الظّروف. 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى