
نقاط رئيسية
- المركبات الكهربائية لنقل الركاب تَلقى قبولاً واسعاً في الاقتصادات الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة وأوروبا، لكن تبنِّي نظام النقل بهذه المركبات في البلدان النامية لا يزال بطيئا.
- دراسة شملت 20 من البلدان النامية في أفريقيا وآسيا والبحر الكاريبي وأوقيانوسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية تخلص إلى أن أكثر من نصف هذه البلدان ستجني منافع اقتصادية من التحول إلى نظام التنقل بالمركبات الكهربائية.
- قد تكون العوائد المالية للنقل بالمركبات الكهربائية كبيرة حتى إذا أُخذت في الاعتبار التكاليف الأولية المرتفعة بسبب انخفاض تكلفة تشغيل وصيانة هذه المركبات الكهربائية -من الدراجات النارية ذات العجلتين إلى الحافلات.
على تحقيق راحة المسافرين، سيُمكِّن مشروع كهربة النقل أحد الخطين من تحقيق التحول من الديزل إلى الطاقة الكهربائية، وتقليص انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من قطاع النقل. وسيجري أيضا تصميم البنية التحتية المُطوَّرة بحيث يمكنها تحمل الأحوال المناخية بالغة الشدة وغيرها من الأخطار المناخية.
تقول سيسيليا بريسينو جارمينديا، كبيرة الخبراء الاقتصاديين بقطاع الممارسات العالمية للنقل بالبنك الدولي والمؤلفة الرئيسية للتقرير: “لقد باتت الحاجة ملحة إلى خفض انبعاثات الكربون من قطاع النقل. وجميع أدوات الحد من الانبعاثات الكربونية -بما في ذلك وسائل النقل بالمركبات الكهربائية – مطروحة على طاولة البحث والدراسة. وبالنسبة للبلدان النامية، فإن التحول إلى نظام النقل الكهربائي لم يعد مسألة ’إذا‘ بل ’كيف‘ و ’متى‘.”



