
كما اقتصاديًا وثقافيًا واجتماعيًا حجز اللبنانيون موقعًا مهمًا لهم على الصّعيد السّياسي أيضًا من خلال نشر مبادئ وأفكار ورؤية التّيارات والأحزاب اللبنانية سواء في الدول العربية وأوروبا وغيرها.
التيار الوطنيّ الحر واحد من هذه التيارات التي أثبتت وجودها خارجيًا من خلال الإنتشار الكبير الذي يعدُّ من أكبر وأوسع الإنتشارات عالميًا من خلال تواجده في معظم الدول.
و بحديث خاص مع موقعنا “ليبانون نيوز أونلاين” قال رئيس التجمع لأجل لبنان في التيار الوطنيّ الحر في فرنسا د. انطوان شديد إلى أن و”ضع التيار في فرنسا هو أكثر من ممتاز نسبة إلى ما تعرض له التيار في لبنان من حملة تشويه إعلامية لتحميله وتحميل مؤسسه الرئيس ميشال عون مسؤولية ما يحصل من انهيار وفساد في البلد”، مضيفًا إلى أن هذه الحملة الرخيصة استطاع روّادها أن يؤثروا من خلالها على اللبنانيين الذين هاجروا منذ ٢٠١٩ والذين تواجدوا بكثرة على الأراضي الفرنسية، مشددًا على أنهم باتوا على اقتناع اليوم بأنّه وبعد خروج الرئيس ميشال عون من القصر الجمهوري ازدادت المشاكل، وكل الوعود التي قطعت والتي بشرت بحل المشكلة لم تفلح معهم.”
وأضاف رئيس التّجمع لأجل لبنان- التّيار الوطنيّ الحر في فرنسا السّيد انطوان شديد أن “كل هذه المؤامرات ما هي إلا حملات كاذبة أثبتت بأن التيار الوطنيّ الحر هو تيار حارب داخل المجلس النيابي وعمل على محاربة الفساد لأجل كل اللبنانيين.”
ومن ناحية ملاحقة الحقيقة وكشف الفاسدين يؤكد شديد على أن فريق قانوني وسياسي كبير من التيار الوطنيّ الحر يعمل بشكل دائم مع برلمانيين وقانونيين واقتصاديين لأجل الوصول إلى حقيقة ما حصل في لبنان ومحاسبة المسؤولين عن ما حصل في لبنان من أزمات وصفها شديد بجريمة العصر.
وعلى صعيد النشاطات التي لم ينقطع عنها فريق عمل التيار الوطنيّ الحر في فرنسا قال شديد:” النشاطات كثيرة سواء على الصعيد السياسي أو الإجتماعي، فمن ناحية أولى يحرص التيار الوطنيّ الحر على التواصل الدائم مع النواب ومجلس الشيوخ الفرنسي إضافةً إلى الحرص الشديد على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع المنتخبين في البلديات والمقاطعات الفرنسية وذلك لأجل إيصال الصورة الواضحة عمّا يحصل في لبنان لمنع أي التباس أو تضليل، بالتوازي مع المتابعة الفرنسية الدائمة للوضع اللّبنانيّ.
أما إجتماعيًا يؤكد د. انطوان شديد على أن العمل هو متواصل ودائم مع الجمعيات لناخية تأمين كافة حاجات الشعب اللبناني بظل الأزمة الراهنة، فكان هناك تنظيم لزيارة وفد فرنسي إلى لبنان مع النائب سيمون أبي رميا إلى جبيل لوضعهم على كافة الصعوبات التي يعاني منها لبنان اجتماعيًا خاصة على صعيد دعم استمرارية المدارس لناحية تأمين الطاقة والتدفئة”، وأكد شديد على أن العمل الأن قائم على تأمين طاقة شمسية لسبع مدارس في ٢٠٢٣، هذا عدا عن المساعدات الطبية ولوازمها حتى على صعيد الكادر البشري من خلال التعاون مع ممرضات موجودات في فرنسا لمساعدة الطاقم الطبي في لبنان.



