
أشار النائب طوني فرنجية الى أن “الشباب اللّبناني في بلاد الانتشار طاقة مميزة كنا نتمنى أن يتمكّنوا من استثمار مواهبهم وعلمهم ومعرفتهم في لبنان، لكن الأوضاع التي نعرفها جميعاً حوّلتهم الى خيرِ سفراء ومبدعين يرفعون اسم لبنان عالياً أينما حلّوا”.
وشكر فرنجية، خلال لقاء عبر “زوم” مخصص لاطلاق “لجنة المردة” في فرنسا، “مختلف الأعضاء المشاركين على استمرارهم في حمل الهم اللبناني وتأكيدهم على القيم والأخلاق اللبنانية ومن ضمنها قيم تيار المردة، التي سيعبرون عنها بأسمى وأرقى الطرق الممكنة”.
كما تمنّى لأعضاء اللجنة “التوفيق في مهامهم الجديدة التي أوكلت اليهم”.
وخلال اللّقاء تحدثت المنسقة العامة للانتشار في “تيار المردة” كارول دحدح عن التنظيم الجديد لـ”المردة” في الانتشار، مؤكدة “ضرورة الوقوف الى جانب الشباب والصبايا الذين غادروا لبنان في ظل هذه الظروف الصعبة والتعاون مع بعضنا البعض”.
ووجّهت رسالة شكر “لكل من عمل وتعب في السنوات السابقة من أجل تيار المردة في فرنسا ودول الانتشار، وأعطى من جهده ووقته في سبيل ترسيخ فكر المردة ورؤيته في أكثر من بلد”.
بدوره، شكر رئيس لجنة “تيار المردة” في فرنسا غدي طيون “الشباب الذين تشجعوا وانضموا الى اللجنة رغم مشاغلهم”، مؤكداً أن “اللجنة ستشارك في كل النشاطات الخاصة بلبنان وستكون منفتحة على الجميع”.
وأشار الى أن “اللجنة الجديدة ستعكس صورة لبنان الجميلة وستكون على تواصل مع اللبنانيين من تيار المردة في مختلف المدن الباريسية، لتعزيز وجودهم وتقديم كل الدعم الممكن لهم”.
وكان اللّقاء استهل بإطلاق “لجنة تيار المردة” في فرنسا المؤلفة من: غدي طيون رئيساً، طوني غسطين نائباً للرئيس، سايد فنيانوس أمينا للصندوق، مسؤول الطلاب اميل فرنجية، مسؤول البروتوكول بولس يمين، مسؤول جنوب فرنسا رالف دويهي، ووديع فرنجية مستشاراً.



