
ومثار الاستياء، أن المؤسسة التي تتوسع الآن، ترث بشكل أو بآخر النظام المصرفي اللبناني الذي يتداعى. فالنظام المالي اللبناني تعرض لانتكاسة كبيرة في ظل الأزمة، وبدأ مسار انحساره في لبنان والعالم، بعدما كانت المصارف اللبنانية قبل الأزمة قد افتتحت 400 فرعاً لها في الخارج، قبل اغلاقها الآن.
والاستياء من خبر توسع مؤسسة “القرض الحسن”، المدرجة في لائحة العقوبات الاميركية، والتي توصف بأنها الذراع المالي لـ”حزب الله”، ينطلق من خلفيتين، أولاهما سياسية، وهو ما عبر عنه الناشطون العرب محذرين من أنها “تنمو على أشلاء الدولة اللبنانية”، اقتباساً لعنوان “جريدة النهار”.
وفي مقابل هذا الاستياء، برزت تغريدات لمناصرين لحزب الله، أثنت على هذا التوسع، ورد الناشطون المقربون من الحزب على خصومهم بالقول إن “رياض سلامة وجمعية المصارف سرقوا تعبنا وشقا عمرنا، فباتت آمنة الآن عند القرض الحسن”.



