يلاحظ أن عدداً كبيراً من اللبنانيين يغادرون باتجاه بعض الدول النامية، ويعملون في “كامبات” تابعة لبعض الدول الأوروبية والأميركية، ومنظمات أممية، وفقاً لأسرار “النهار”.