
BBC
قامت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية بتسوية قضية التشهير المرفوعة ضدها من قبل شركة دومينيون لصناعة آلات إحصاء الأصوات، بسبب طبيعة تغطية فوكس نيوز للانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، عام 2020.
وبمقتضى التسوية التي جاءت في اللحظات الآخيرة لتجنب المحاكمة، ستدفع الشبكة 787.5 مليون دولار، وهي تقريبا نصف قيمة التعويض الذي كانت تطالب به الشركة في قضيتها.
وقالت الشركة في دعواها: “إن الأعمال التجارية لها قد تأثرت بالادعاءات الكاذبة التي نشرتها شبكة فوكس، بخصوص التلاعب بإحصاء أصوات الناخبين، ضد الرئيس السابق دونالد ترامب”.
وجنبت التسوية شبكة فوكس إمكانية مثول قيادات وشخصيات شهيرة فيها، مثل روبرت مردوخ، أمام المحكمة للإدلاء بشهادتهم.
وقالت فوكس في بيانٍ بخصوص إحدى أضخم قضايا التشهير في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، إنها “ملتزمة بأفضل المعايير الصحفية”.
وقال مدير شركة دومينيون، جون بولوس، في مؤتمر صحفي إن التسوية شهدت “اعتراف فوكس بنشر الأكاذيب، التي تسببت بخسائر ضخمة للشركة”.
وقال محامي شركة دومينيون، جاستن نلسون: “الأكاذيب لها تبعات، وقبل عامين، انتشرت الأكاذيب بخصوص مسؤولي الانتخابات ودومينيون، في أنحاء الولايات المتحدة، ونقلتنا إلى عالم آخر من نظريات المؤامرة، ما ألحق خسائر هائلة بدومينيون والبلاد بأسرها”.
وأضاف: “الديمقراطية تنتصر، والأميركيون يجب أن يحصلوا على حقهم في معرفة الحقيقة”.
ولازالت شبكة فوكس تواجه دعوى أخرى مشابهة لتشوية السمعة، من قبل شركة تقنيات أخرى هي شركة (سمارتماتيك) والتي تطالب فوكس بتعويض 2.7 مليار دولار.
وكانت شركة دومينيون قد أشارت إلى أنها لا تزال ترغب في التحرك قانونيا ضد أطراف أخرى.
وقال محامي الشركة ستيفان شاكلفورد للصحفيين: “الأمر لم ينته بعد، لدينا بعض الأشخاص الآخرين المتورطين في المسؤولية القانونية بحق الشركة”.
وهناك قضيتان منفصلتان لشركة دومينيون بحق شبكتين إخباريتين محافظتين، هما شبكة (إو إيه إن) وشبكة (نيوزماكس)، كما حركت دعاوى أخرى ضد حلفاء ترامب مثل رودي جولياني، وسيدني باول، ومايك ليندل.



