
كتب الإعلامي خليل مرداس:
كنت قد اتخذت القرار ومنذ أكثر من سنة على أن لا أدخل في سجالِ الانقسام داخل الحزب القومي لأنني على قناعة على أنَّ من قام، وخطط، ونفّذ، وما حصل في آخر انتخابات المجلس الأعلى هو الطفل المدلل عند أسعد حردان من أيام دائرة الأشبال
فإذًا ماذا حصل ؟؟؟؟
طعن وغدر لا أكثر ولا أقل…….
هل كان المقصود إزاحة حردان لأجل تحرير فلسطين ؟؟؟؟؟
بالطبع لا وألف لااااااا
برأي، وبكل تواضع، هُناك أجندة أجهلُ مصدرها، لكنّي على يقين بأنَّ هذا الطفل المدلل هو من ينفذها…
كي لا يُفهم حديثي أنه دفاعًا عن أحد، بوقتٍ أسرد الوقائع.. ولكي لا يُقال إنني منتفع أو هناك مصلحة ما أبتغيها..أو.. أو…. أنا أكثر شخص تعرّضت للمضايقات من قبل المقربين من حردان، والحمدلله “لا بقبض معاش ولا موظفني”، ولا عملني مسؤول ….لكن سؤالًا يطرح برسم الإجابة:
“أليس وقاحة من قام بإصدار هكذا قرار بطرد حردان من الحزب؟ فكلنا يعلم أنّه حبرٌ على ورق ولا قيمة له..
إلى الطفل المدلل أقول:”هل من أحد يستطيع أن ينسى أو يتناسى تضحيات حردان طيلة فترة الحرب؟؟
بالطبع لاااا…
فإذا ما هو الهدف من كل هذه العروض البهلوانية؟؟!



