أخبار محلية

افرام في مطالعة رئاسيّة مفصّلة: أعتبر نفسي مؤهّلاً كي أدير هذه العمليّة

 

أعلن رئيس المجلس التنفيذيّ لـ “مشروع وطن الإنسان” النائب نعمة افرام، في مقاربة له تطرّق خلالها إلى مختلف المواضيع المطروحة، أنّه “إذا لم يكن الزمن هو للإصلاح والبناء فلست الرجل المطلوب. وإذا كانوا يبحثون عمّن يحرس الوضع الراهن لستّ سنوات أخرى، فأنا لست معنيّاً بالرئاسة. كما لا أسعى أن أعمل رئيس جمهوريّة تسلّل، فلن أتمكّن من العمل إذا كنت على خلاف مع نصف النوّاب في المجلس”

وأشار إلى أنّ “الهدف ليس أن اصبح رئيساً بل أن أخرج من الرئاسة مع المواطن والوطن بنجاح. وأجد إنّ الأولويّة اليوم للإنقاذ، ويجب ترتيب الأولويّات والإنصراف إلى إدارة التغيير، وفي هذا الإطار أعتبر نفسي مؤهّلاً كي أدير هذه العمليّة كرئيس للجمهوريّة نظراً لما أملك من خبرة في مواضيع الاقتصاد وبناء المؤسّسات وإدارة التغيير

وحذر من “الخطر الكياني الكبير على لبنان الذي من الممكن له أن يغيّر جوهره ومعناه إلى غير رجعة مع مشهد الانهيار المأسوي الكامل للمؤسّسات”، وقال: “أنا نعمة افرام المارونيّ ابن كسروان، لا أريد أن أحمل هواجس الموارنة فقط، بل السنّة والشيعة والدروز وكافة المكوّنات المجتمعيّة، وعلى الآخرين أن يفعلوا الشيء نفسه”، مضيفا “نحن أمام فرصة حقيقيّة انبثقت من الانهيار الماليّ لتدمير الدولة العميقة، هذه الدولة العميقة على عهد دولار ال ١٥٠٠ كانت هي الملكة وكنّا جميعاً موظفين تحت إمرتها”.

 

وتابع “في الماضي كنّا نتذرّع أنّ هناك فريقاً مرتبط مع محور خارجيّ، وفريق آخر متورط مع محور خارجيّ ثان، والمحوران متصارعان ونحن غارقون في الوسط. الآن الصورة مختلفة، المحاور تتّفق رويداً رويداً، وعلينا أن نستغل الفرصة وعلى الأرجح مطلوب منا أن نبادر”، مضيفا “أنا أرى أنّ الواجب هو إطعام الناس ومدّهم بمقوّمات الحياة وتأمين الحماية الاجتماعيّة لهم ليصمدوا حتّى انتهاء الجراحة. الوضع كّلنا نعرفه والأرقام صادمة. وفيما العالم مقبل نحو مواكبة التطوّر والحداثة والوثبة التكنولوجيّة والذكاء الاصطناعيّ، نحن نغادر ميزاتنا ونعود أدراجنا إلى الوراء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى