أمن و قضاء

تجدد الاشتباكات في مخيّم عين الحلوة ومقتل عميد في “فتح” في كمين مسلّح… و”الحركة” تهدّد

 

توسعت دائرة الإشتباكات في مخيم عين الحلوة بعد ظهر اليوم لتمتد إلى منطقة الرأس الأحمر، وافادت معلومات بأن الوضع خرج عن السيطرة على الرغم من تدخل بعض قيادات صيدا، فيما اغلق الجيش اللبناني حاجز الحسبة ومنع الأشخاص من الدخول الى مخيم عين الحلوة.

 

وفي وقت سابق، عملت القوى الأمنية على إقفال كل الطرق المؤدّية إلى جوار ومحيط المخيم، في حين أن الاشتباكات لا تزال متواصلة وتستخدم فيها الأسلحة الرشاشة ورصاص القنص والقذائف الصاروخية”.

 

وقطع السير على أوتوستراد الغازية – صيدا بسبب القذائف والرصاص.كما أن الحركة في مدينة صيدا شبه معدومة بعد إقفال المحال التجارية.

 

واشتدت الاشتباكات بعد دخول محاور جديدة على الخط ومنها الطوارىء – البركسات بعدما كانت محصورة بالبركسات – الصفصاف.

 

اصابة عسكري لبناني: وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه، في بيان، أنه بسبب “اشتباكات مخيم عين الحلوة، سقطت قذيفة هاون داخل أحد المراكز العسكرية ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بشظايا، وحالته الصحية مستقرة”.

 

مقتل العرموشي: وأفادت “النهار” نقلاً عن مصدر داخل المخيّم معلومات عن مقتل مسؤول قوات الأمن الوطني الفلسطيني العميد أبو شرف العرموشي. ووفق المعلومات، أُصيب العرموشي وعدد من مرافقيه خلال تعرّضهم لكمين مسلح داخل المخيّم.

 

فيما كشف مسؤول الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو العرب للـLBCI ان العرموشي قتل مع أربعة من مرافقيه وجرح آخرين بعد تعرضهم لكمين بينما كانوا في موقف المدارس ويتحضرون للانتقال الى شارع البستان.

 

“فتح” تهدد: من جانبها، وبعد تجدد الإشتباكات وومقتل العرموشي، دعت حركة فتح “جميع الشعب الفلسطيني في لبنان عامةً ومخيم عين الحلو وصيدا خاصةً للتضامن مع جهودها للقضاء على عصبة الأنصار وكل من يختبئ تحت عبائتها.”

 

وتوعّدت أن “دماء الشهيد القائد العرموشي ورفاقه لن تجف حتى القضاء على الإرهاب داخل المخيم”، مضيفة: “نطمئن الجيش اللبناني أن جهوزية الحركة وعتادها سيخدم مصالح الدولة اللبنانية حتى آخر رصاصة.”

 

وكان اجتماع لممثلي “هيئة العمل المشترك” في مركز النور الإسلامي، قد عقد بمشاركة قائد القوة المشتركة اللواء محمود العجوري، حيث دانوا الجريمة البشعة، مؤكدين على العمل على وقف إطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير أهلنا من المخيم وتسليم القاتل للقضاء اللبناني وإبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة ذيول الحادث.

 

وعقدت “هيئة العمل الفلسطيني” المشترك للقوى الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، اجتماعا طارئا في قاعة مسجد النور في مخيم عين الحلوة، بعد أحداث مخيم عين الحلوة أمس التي أدت إلى إطلاق النار من محمد علي زبيدات الملقب ب”الصومالي”، وأدت الى مقتل الشاب عبد فرهود وإصابة عدد من الجرحى من بينهم طفلتان.

 

وخلصت “الهيئة” إلى “إدانة الجريمة البشعة، والعمل على وقف اطلاق النار حجبا لمزيد من الدماء ومنعا لتهجير اهلنا من المخيم، وتسليم القاتل للقضاء اللبناني”.

 

وعزت ذوي القتيل وتمنت الشفاء العاجل للجرحى. وأعلنت إبقاء اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة ذيول الحادث.

 

إلى ذلك، اعربت الأونروا عن قلقها العميق إزاء تجدد التوتر والاشتباكات في مخيم عين الحلوة والذي أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة 6 بجروح بينهم طفلين، ونزوح بعض سكان المخيم خوفا. تعبر الوكالة عن قلقها ازاء استخدام السلاح ما يشكل خطرا كبيرا على الأرواح، وخاصة على الأطفال. ودعت بشكل عاجل جميع الأطراف إلى العودة فوراً إلى حالة الهدوء والاستقرار. تقوم الوكالة بمتابعة الوضع في المخيم عن كثب وستأخذ القرار المناسب بشأن خدماتها غدًا وسنبقيكم على اطلاع حول ذلك.

 

وكانت مصادر في صيدا أفادت عن تجدد الاشتباكات في عين الحلوة بين عناصر من حركة فتح وناشطين اسلاميين في منطقتي الصفصاف والبركسات في الشارع الفوقاني وسماع اصوات قذائف ار بي جي.

 

وينفّذ الجيش اللبناني إجراءات أمنية في محيط مخيم عين الحلوة.

 

إلى ذلك، أفيد عن إطلاق رصاص بين الحين والآخر في مخيم عين الحلوة، على خلفية الإشكال المسلح أمس في الشارع التحتاني.

 

وطال رصاص القنص من داخل المخيّم أحد المراكز التجارية في صيدا، فيما سقطت قذيفة على شرفة منزل في فيلات عين الحلوة، وأُصيب شخص في شارع دلاعة في صيدا.

 

وتُسمع أصوات انفجار وقذائف في أرجاء مدينة صيدا، إثر اندلاع اشتباكات بين عناصر من حركة فتح وعناصر اسلامية في المخيّم.

 

وتعقد “هيئة العمل الفلسطيني المشترك” في هذه الاثناء اجتماعا موسعا في قاعة مسجد النور داخل المخيم، لمتابعة الوضع الأمني وبحث ملابساته وتسليم القاتل وتطويق ذيول الإشكال ومنع تطوره.

 

وكان مخيم عين الحلوة قد شهد ليل أمس توتراً امنياً رافقه انتشار كثيف للمسلحين اثر اطلاق النار من الملقب بـ “الصومالي” على الناشط الاسلامي م. ا. ق. عند سوق الخضار، وسط المخيم، ما أدى إلى إصابته بقدمه.

 

واعقب العملية إطلاق رشقات من أسلحة رشاشه متوسطة، وقنابل يدوية وانفجار قذائف صاروخية، سجل خلالها سقوط عدد من الجرحى بينهم طفلتان نقلوا إلى مستشفى النداء الإنساني بالمخيم للمعالجة.

 

ورافقت أجواء التوتر حركة نزوح لعدد من العائلات في اتجاه منطقة الفيلات المجاورة ، كما أجريت اتصالات مكثفة لوقف إطلاق النار وإعادة الامور الى طبيعتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى