
فجأة طالعنا نائب الأمة بنظريات أقل ما يقال عنها بأنها لا تمت إلى الثقافة التي تربينا عليها.. ولا إلى الأصالة التي تركها أجدادنا.. هكذا وبدون سابق إنذار قرّر شخص أن يفتي على ذوقه من دون أي احترام للمسلمات التي اتبعناها سابقًا.. قرّر أن يشرّع مثليّة “منحطة” تشبه أعماله “الفاشلة” التي وعد بها الآلاف ولم يتحقق منها شيء..
حقًا إنه العجب.. ففي بلدٍ يعاني أهله الجوع والفقر والأمراض استشرف علينا نائب الأمة بحلٍ لشدة فضاوته ألا وهو تشريع المثليّة، اعتقادًا منه بأن هذا التشريع سيؤمن الماء والطعام والدواء والكهرباء .. وسيأخذنا إلى الأمجاد والمراتب الأولى..
خسئت يا عزيزي.. فأنت لم تكن يومًا صوت من لا صوت له.. ولم تكن يومًا مصوبًا بوصلتك على أهدافك ووعودك السابقة التي تلاشت لمجرد أن وطأت قدماك بلاط المجلس..
تاريخ هذا الجبل معروف بالأصالة والوقار والمحبة والأخلاق.. فمن أنت يا هذا الذي تريد أن تفتي بإسم الآلاف بموضوع يعتبر خطٌّ أحمر بالنسبة لنا ولكل شخص شريف..
أقلامنا صدحت بحقوق المواطنين والمودعين والمرضى و.. و.. و.. وستصدح بمجابهة “قلة الشرف” التي صدرت عنك تمامًا كما اعتدنا.. فاعقل واتزن لأنّك نسيت على ما يبدو ما هو دورك لأنّك ببساطة لم تكن تعرف ما هو..


