أخبار محلية

أيوب: البلوك المعارض يدعو لمساحة مشتركة والقرار واضح بعدم تسهيل مرور مرشح ممانع إلى بعبدا

اعتبرت عضو تكتّل “الجمهوريّة القويّة” النّائبة غادة أيوب، أنّ “لكلّ فريق سياسي أسلوبه وطريقة عمله، وهذا يدخل ضمن حقّه الدّستوري ونظرته ورؤيته للمسائل، وهذا أمر غير قابل للنّقاش، إلّا أنّه لا يحقّ لأحد أن يقيّم الآخر في هذه المرحلة إذا شاء أن يكون خارج الاصطفافات؛ فهذه رؤيته ونظرته”، مشيرةً إلى أنّ “جُلّ ما يهّمنا، هو أن نلتقي نحن و”الحزب التقدمي الاشتراكي” على مجموع الاستحقاقات، وهذا أمر حاصل”.

 

 

وأوضحت، في حديث إلى صحيفة “الشّرق الأوسط”، “أنّنا عمليًّا التقينا مع “الاشتراكي” على تأييد النّائب ميشال معوض، وصولًا لتأييد التّقاطع على الوزير السّابق جهاد أزعور، وما بينهما من ملفّات وقضايا. لكن لكلّ تكتّل أو حزب أسلوب، والتّمايز هو في الأسلوب”.

 

 

 

وركّزت أيّوب على “أنّنا إذا أخذنا الهدف، فبالجوهر والمضمون هناك التقاء واضح حول النّظرة إلى لبنان وسيادته وأولوية الدّولة ومشروعها أو طبيعة المواصفات المطلوبة لرئاسة الجمهورية. أمّا الأمور الأخرى المتعلّقة بمجلس النواب، فهو لديه مقاربة مختلفة، ونحن نتفهّمه ونعمل على مزيد من التّلاقي”.

 

ولفتت، تعليقًا على توقيع 31 نائبًا هذا الأسبوع، ورقةً سياسيّةً أعلنوا فيها “المواجهة التّصاعديّة الدّيمقراطيّة”، إلى أنّ “من الواضح أنّ هذا الفريق المؤلّف من 31 نائبًا لا يستطيع أن يأتي برئيس، لكنّ “حزب الله” وحلفاءه لا يمكنهم الإتيان برئيس أيضًا. لذلك، المهمّ أنّ هذه المجموعة تشكّل قوّةً متكاتفةً ومتماسكةً، استطاعت أن ترفع سقف المواجهة في بيانها الأخير، بما تضمنه من ضرورة تطبيق القرارات الدّوليّة وقرارات جامعة الدول العربية، وأمور تتعلّق بالسّلاح وقيام الدولة

كما أكّدت أنّ “هذا البلوك المعارض المتراص يدعو إلى مساحة مشتركة وطنيّة، لكنّ القرار واضح بعدم تسهيل مرور مرشّح ممانع إلى قصر بعبدا، لأنّه سيبقي الأمور في الحال المأساويّة الموجودة”، مشدّدةً على أنّ “هذه المعارضة استطاعت خلال العام الماضي، أن تقفل الطّريق على مرشّح الممانعة وتسقط الحوار والمبادرة الفرنسية، وتحوّل المناخ الخارجي من متبنٍّ للمبادرة الفرنسيّة لإيصال مرشّح خارجي، إلى موقف أعاد التّأكيد على الثّوابت الوطنيّة من خلال بيان اللّجنة الخماسيّة في الدوحة”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى