
يستمر التوتر عند الحدود الجنوبية، وقد أفادت العربية عن إنطلاق صواريخ عدة من جنوب لبنان وسقوطها على الحدود اللبنانية -الإسرائيلية.
وفيما ذكرت معلومات للـLBCI أنه تم إطلاق ٨ صواريخ من القطاع الشرقي في اتجاه إسرائيل، أفاد مراسل العربية أنه تم إطلاق 20 صاروخًا من جنوبي لبنان باتجاه الجليل والجولان.
ولاحقًا، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه عقب دوي صفارات الإنذار شمالي الجولان والجليل الأعلى تم رصد إطلاق صواريخ من لبنان
إلى ذلك، أفيد عن استهداف مرابض الجيش الاسرائيلي في الجولان بالصواريخ وأن القبة الحديدية نفذت عمليات اعتراض في أجواء المنطقة في القطاع الشرقي.
في المقابل، أفاد مراسل العربية أن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع في جنوب لبنان.
هذا وتعرضت منطقة مزارع شبعا جنوبي لبنان ومناطق مفتوحة في القطاع الشرقي لقصف مدفعي إسرائيلي.
وأفادت “الوكالة الوطنية للاعلام ” عن قصف إسرائيلي طاول محيط علما الشعب والناقورة.
في هذا الوقت، أفاد مندوب “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق في أجواء بيروت وضواحيها.
أغار الطيران الحربي الاسرائيلي اليوم على جبل اللبونة قرب بلدة الناقورة في حين حلق الطيران الاستطلاعي فوق قضاء صور والساحل البحري.
كما سجل قصف مدفعي اسرائيلي على اللبونة وعلى أطراف الناقورة.
في المقابل، استهدف حزب الله موقع بركة ريشا الاسرائيلي.
واشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى إطلاق نار وقذائف هاون باتجاه عرب العرامشة في القطاع الغربي قرب الحدود مع لبنان. كما اعلنت اعتراض الدفاعات الجوية مسيرة قرب الحدود اللبنانية.
ولفتت إذاعة الجيش الإسرائيلي الى انه تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان على شومرا في الجليل الغربي وقد رد الجيش على مصدر النيران.
كما اعلن الجيش الإسرائيلي عن استهدافه خلية كانت تحاول إطلاق صاروخ مضاد للدروع على شتولا من جنوب لبنان. وقال الناطق باسمه: قواتنا استهدفت نقطة مراقبة لحزب الله قرب الحدود.
وكان افيد ان الجيش الاسرائيلي نفذ فجر اليوم اربع غارات على عيتا الشعب وغارة على بلدة محيبيب وترددت معلومات عن سقوط قتيلين لحزب الله بهذه الغارات وقصفت المدفعية الإسرائيلية ايضا الضهيرة وعيتا الشعب.
في المواقف، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا أخطأ الامين العام لحزب الله حسن نصرالله كما فعل السنوار بغزة، فإسرائيل ستحسم مصير لبنان.



