أخبار محليةخاص الموقع

ايلي عبيد.. قصة نجاح لبنانية في باريس بتفاصيل شيقة

منذ ١٤ سنة، دخل عالم الأعمال، ليؤسس لمستقبل استثنائي، بانيًا لخبرة كبيرة حملها من لبنان وذهب بها الى فرنسا.

إيلي عبيد، شاب لبناني، قرّر ترك لبنان سنة ٢٠١١، ليتخذ خياره بالذهاب إلى فرنسا، بعد أن تأثر بقراءات سياسية رسم من خلالها أن الشرق الأوسط، خاصة لبنان والدول المحيطة قد تتأثر بمشاكل سياسية مستقبلية.

من هنا قرر عبيد أن يترك عين الرمانة، بعد مغامرات سفر عديدة مرتبطة بعمله، الى أن أخذ القرار عام ٢٠١١، وترك لبنان نهائيا، حيث أخذ خيار المخاطرة، ويتخلى عن منصب مدير شركة، ويطوف برحلة باريس.

يسرد ايلي عبيد عبر موقع ليبانون نيوز قصة الإنتقال الكبيرة هذه، حيث أن أولى رحلاته بعد منصب المدير كانت قد بدأت “كعتال” في فرنسا، وانتقل بعدها بين العديد من الاعمال بين الافران، والمطاعم، إلى أن فتح بعد حوالي السنة من وصوله، حيث أنشأ شركة fnb consulting، وبدأ بالعمل على حسابه منذ عام ٢٠١٣.

يقول عبيد أن مكان العمل الذي أنشأه هو يعبر عن مجموعة قصص وتجارب عايشها خلال صغره، من ضمنها ذكرى الحرب الأهلية حيث يستذكر ايلي عقب انتهاء الحرب اللبنانية كيف كان يبيع المنتجات لرفاقه عن عمر التسع سنوات، حيث جذب العديد من الزبائن الآخرين، إلا أن أهله منعوه من استكمال ذلك خوفا على دراسته.

هذه التجربة القديمة حملها معه الى فرنسا، خلال جائحة كورونا حيث قام التجار باستحكار البضائع ليطلق ايلي حملة توصيل الاحتياجات للمواطنين بأسعار زهيدة، ولكبار السن بشكل مجاني.
مبادرة أخرى أطلق عليها عبيد مبادرة الـ100ألف، وهي خاصة بتلاميذ الجامعة، الذين يسلمون عبيد ١٠٠ ألف ليرة لبنانية مقابل تسليمه صندوق يحتوي على منتجات، وحصيلة مئات الآلاف التي يتم تصميدها خلال فترة معينة ستُسلم من التلاميذ اللبنانيين من فرنسا الى أحد التلاميذ في لبنان كمساعدة لهم بظل الظروف التي تمر بها البلاد.

من ناحية أخرى أصر ايلي عبيد على ينشر ثقافة المنتجات اللبنانية حصرا في فرنسا، من خلال عرض منتجات لبنانية ١٠٠٪ تذكّر أي كان بلبنان كالطربوش والأونيكا والغندور ، والبن اللبناني الاستثنائي، وغيرها من المنتجات. هذا عدا عن المعلبات اللبنانية والأكل اللبناني والكعك والبهارات والمشروبات المصنعة والعديد من المنتجات التي اعتدنا عليها في المحال التجارية اللبنانية.
كما وعمل ايلي على إدخال العرق والنبيذ اللبناني والمشروبات الروحية المصنّعة في لبنان، إذ يثني عبيد بالتحديد على النبيذ اللبناني ذات النكهة الاستثنائية التي تختلف عن نبيذ العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى