أخبار دولية وإقليميةأخبار محلية

بعد أشهر على إجلائهم من بلداتهم.. سكان شمال إسرائيل يحلمون بالعودة

يعيش المدنيون الإسرائيليون واللبنانيون في خوف مما ينتظرهم مستقبلا. وقد أجلت الدولة العبرية عشرات الآلاف من الأشخاص من القرى والمدن الحدودية إلى فنادق في الداخل.

قلَبَ القتال الذي دام قرابة أربعة أشهر بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية حياة السكان على جانبي الحدود رأساً على عقب، فقد اضطر عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار من منازلهم، ولا أحد يعرف موعد العودة “الآمنة”.

يعلق الكثيرون آمالاً على وقف إطلاق النار، بالرغم من تزايد احتمالات نشوب حرب شاملة. إيتان بالفاري، الذي يقطن  كريات شمونة شمال إسرائيل قال: “لقد تركنا جميعاً منازلنا وأعمالنا وكل شيء. المدينة باتت مهجورة، والناس خائفون”.

اندلع القتال بعد وقت قصير من الهجوم الذي شنته حركة حماس عبر الحدود في الـ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى حرب إسرائيلية على قطاع غزة.

ودخل حزب الله على خط المعركة، مطلقاً الصواريخ والقذائف على إسرائيل وفتح جبهة ثانية من القتال تضامناً مع الفلسطينيين.

ومنذ ذلك الحين، تبادلت إسرائيل وحزب الله إطلاق النار كل يوم تقريبًا حيث أطلق حزب الله طائرات بدون طيار وصواريخ وقذائف صاروخية، بينما شنت إسرائيل غارات جوية ونيران مدفعية. وأبقى الطرفان، اللذان خاضا أيضاً حرباً استمرت شهراً في العام 2006، النزاع على مستوى منخفض نسبياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى