Uncategorized

ما هي حقيقة مقاطعة الجمهورية العربية السورية للإعلامي سامي كليب؟… هذا ما كشفه الأخير في المجهول!

 

أطلّ الإعلامي سامي كليب مع الإعلامي رودولف هلال ضمن حلقة مميزة من المجهول عُرضت عبر شاشة الـLBCI.

وفي التفاصيل، ردّ كليب على حقيقة تدهور علاقته في السنوات السبع الأخيرة مع الجمهورية السورية موضحًا أنه لم تتم دعوته لتغطية أي حدث إعلامي أو إجراء أي مقابلة، وردا على مقاطعة قنوات المحور لإطلالاته قال الأخير ممازحًا: “يمكن ما عادوا يحبوني”.

وأكمل كليب حديثه موضحا أنه يمارس دائما دوره كإعلامي وهذا ما يبعده أحيانا عن العلاقات والإطلالات التلفزيونية كونه يتكلم بالحقائق والوقائع، خصوصًا أنه محايد ولم يعتد يومًا أن يكون “بوقًا” لأحد.

وعن مقتل المواطن باسكال سليمان، قال كليب إن الأخير بمثابة شقيق له في الوطن نفسه وما حصل بدوافع مجهولة ليس أمرًا مقبولًا بغض النظر عن الانتماء السياسي للمغدور، كما أن لكافة الأطراف السياسية المصلحة في دفع لبنان نحو الخراب.

وأوضح كليب أن المواطن اللبناني ينجح خارج لبنان، أما في الداخل فيفشل الأخير أمام الفتنة والأزمات، كما أن الوضع الأمني مقبل على فتن مشابهة لتلك التي حصلت في الحرب الأهلية، خصوصا في ظل غياب الحكام الحكماء الذين يتصرفون لصالح البلد وأمنه.

وشرح كليب أن الدولة السورية قد لا تريد زيادة العبء عليها من دون تلقي مساعدات مالية واقتصادية في مقابل عودة اللاجئين إلى بلدهم، كما أن حركة حماس، بغض النظر عن تأييده لها أم لا، فهي لم تقم بهذه العملية ضد اسرائيل من عدم، ولكن النتيجة العسكرية خرجت عن نطاق حساباتها.

وعن رأيه بالشخصيات السياسية، اعتبر كليب رئيس التيار الوطني الحر، “جبران باسيل”، مظلومًا وظالمًا في الآن نفسه، حيث كان ظالما لأنه اعتمد نهجا لم يعتمده الرئيس السابق “ميشال عون” قبله وظُلم عندما سُلطت نحوه أضواء الفساد وحده خصوصا أن السمسرة السياسية موجودة منذ أيام الاستقلال.

وبالنسبة لرئيس الجمهورية السابق، “ميشال عون”، قال كليب إن التاريخ سوف ينصفه لأنه لم يجر البلد نحو حرب ولكنه لم يقم بالإصلاحات المتوجبة.

وأشار كليب إلى أن عودة رئيس الحكومة السابق، “سعد الحريري”، ما زالت صعبة ولن تحصل إلا بالموافقة السعودية، أما الأمين العام لحزب الله، السيد “حسن نصرالله”، فهو بالطبع صاحب القرار في ملفات عدة ومعينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى