
هادي أبو الحسن لـ “#حوار_المرحلة”: لا يمكن فصل المشهد اللبناني عن الوضع الاقليمي وكثيرون من كل الاتجاهات يراهنون على نتائج الميدان للاستثمار
واضاف تنسيق اميركي – فرنسي واضح وحصل تقارب وتكامل بالادوار ويبقى الاساس ان من يوقع اخيرا هو الاميركي.
وقال لم نطّلع على الورقة الفرنسية بعد لكن هناك زيارات مرتقبة الاسبوع المقبل في هذا السياق واعلم أن الورقة تركزت على ضرورة تطبيق الـ1701.
واضاف ليس لبنان من خرق القرار 1701 ومن قام بالخرق على مدار السنوات والأشهر والأيام هي إسرائيل من خلال الطيران والخروقات البحرية.
وعن لقاء معراب قال : لم نختلف عليه لكن الخلاف هو على الشكل والتوقيت لأنه غير مناسب ولبنان يفاوض الإسرائيلي عبر الأميركي



