تحليل السياسات

إسرائيل تواصل تهديداتها لحزب الله والدولة اللبنانية.. وباقري يرد: لن تعوّض هزيمتها- (فيديو)

كتب سعد الياس في  “القدس العربي” ووكالات:

أكد عضو مجلس الحرب الإسرائيلي المستقيل بيني غانتس “أن عدم التسوية على حدود إسرائيل الشمالية يعني أن الدولة اللبنانية ستدفع ثمن إرهاب حزب الله”، على حد تعبيره. وقال إن “على حزب الله أن يقرر ما إذا كان إيرانياً أم لبنانياً وإلا سيدفع الثمن”، مشيراً إلى “أن لبنان سيدفع الثمن إذا استمر الوضع كما هو في حدودنا الشمالية”.

وجاء الرد الإيراني على لسان القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري الذي رأى “أن المقاومة في لبنان ستكبد إسرائيل ثمناً غالياً رداً على أي اعتداء وهي على أهبة الاستعداد للرد على التهديدات”. وأضاف “على إسرائيل أن تدرك عجزها عن إعادة الوضع إلى ما قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر وأن الجرائم والقتل لن يعوضا هزيمتها الاستراتيجية”.

العمليات الميدانية

وشهدت الجبهة الجنوبية سخونة منذ استشهاد ثلاثة عناصر لحزب الله في بلدة حولا وقيام الحزب باستهداف هضبة لجولان ما أدى إلى إصابة 18 جندياً إسرائيلياً. وقد قصف جيش الاحتلال أحراج بلدة كفركلا بالقذائف الفوسفورية ما تسبب باندلاع النيران في المكان، وأغار الطيران على البلدة مرتين متتاليتين. واستهدفت مسيّرة اسرائيلية منزلاً في بلدة مركبا وأطراف بلدة عيتا الشعب ومارون الراس وعيترون والبياضة على الخط الساحلي. وخرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت 4 مرات متتالية في سماء البقاع الغربي وراشيا. وزعم جيش الاحتلال “ان الطائرات قصفت مبنى عسكرياً لحزب الله في بليدا جنوب لبنان”.

 

 

 

وأفادت “القناة 13” الإسرائيلية بأن “التقديرات تشير إلى أن الإعلان عن نهاية الحرب بصورتها الحالية سيتم خلال عشرة أيام”. ولفتت إلى “أن الجيش الإسرائيلي سينتقل إلى المرحلة الثالثة من الحرب في غزة وتبدأ المفاوضات من أجل التسوية على الحدود الشمالية مع لبنان”.

وفي وقت لاحق من مساء الإثنين، أعلن حزب الله استهداف مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستوطنة ‌‏المطلة (شمال إسرائيل) “بالأسلحة المناسبة”.

وفي بيان آخر، قال إنه استهدف موقع ‌‏معيان باروخ الإسرائيلي (شمال إسرائيل) بقذائف المدفعية وتمت إصابته بشكل مباشر.

وكان قد أشار في بيان سابق إلى أن عناصره “استهدفوا مبنيين يستخدمهما جنود إسرائيليون في مستعمرتي ‏دوفيف وراموت ‏نفتالي شمال إسرائيل، بالأسلحة المناسبة وأصابوهما إصابة مباشرة”.

وأضاف أن العمليتين جاءتا “ردا على ‏اعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصًا في بلدتي حولا، ‏ وكفركلا جنوب لبنان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى