تحليل السياسات

صحف إسرائيلية: «الهجوم الاستباقي» لم يُعد النازحين… وهجوم لـ «حزب الله» على قيادة الفرقة 146

كتب سعد الياس في  «القدس العربي»:

بقي رد «حزب الله» على اغتيال القائد العسكري فؤاد شكر في قلب الضاحية الجنوبية محور متابعة وتعليقات، في الوقت الذي عادت فيه جبهة الجنوب اللبناني لتشهد هجمات وتصعيدا بعد فترة وجيزة من الهدوء.
وعلى الرغم من تناقض السرديات حول نتائج الضربة الاستباقية التي نفّذها الطيران الحربي الإسرائيلي لإحباط هجوم «حزب الله» فجر الأحد، وتكذيب هذه الرواية من قبل الحزب، وتأكيد أمينه العام السيد حسن نصر الله عن تمكن المسيّرات من الوصول إلى قاعدة «غليلوت» التابعة للاستخبارات التي تضم الوحدة 8200، فقد شكّل هذا التطور الميداني غير المسبوق اختباراً جدياً لرغبة الطرفين في تجنب الذهاب إلى حرب واسعة، بدليل مبادرة كل منهما إلى الإعلان عن انتهاء الرد وإنجاز المهمة.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين إن «المعضلة الاستراتيجية» التي تواجهها تل أبيب في جبهة لبنان «لا تزال قائمة» رغم ما أسمتها بـ«الضربة الاستباقية» التي شنها جيش الاحتلال.
وأوضحت المصادر لصحيفة «معاريف» الإسرائيلية: «حتى الآن لم يتغير الواقع إلى مستوى يسمح لسكان الشمال بالعودة إلى منازلهم».
ورجّحت الصحيفة كذلك «أن يشن الجيش الإسرائيلي «هجوماً استباقياً» آخر ضد «حزب الله» هذا الأسبوع»، وتوقعت «أن تستمر ردود إسرائيل الوقائية الإضافية».
ميدانيا، قال إعلام «حزب الله» إن قواته شنت ‌‏هجوما جويا بسرب من المسيّرات الانقضاضية على المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 بثكنة ‏شراغا الإسرائيلية، مستهدفة أماكن تموضع ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة.
وأفادت وسائل إعلام عبرية أمس بأن 20 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، فيما انفجرت 3 طائرات مسيرة في منطقة «أيلييت هشحار»، ما تسبب في اندلاع حريق.
وفي لبنان، فشلت محاولة إسرائيلية في اغتيال قيادي في حركة «حماس» بعد قيام مسيّرة باستهداف سيارة رباعية الدفع تخص القيادي في الحركة نضال حليحل في مدينة صيدا جنوب لبنان.
ونجا حليحل بأعجوبة بعد تعرضه لإصابة في قدميه وهو يقفز من باب السيارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى