
في أجواء من الحماس والأمل، أعلن الرئيس السابق لبلدية عينطورة، والمرشح الحالي، *الأستاذ جورج عبدو الحاج*، عن تشكيل لائحة *”عينطورة نحو الأفضل”*، خلال احتفال ضخم جمع أعضاء اللائحة الخمسة عشر وعائلاتهم، في منزل الرئيس جورج عبدو الحاج في بلدة عينطورة.
قدمت الحفل الإعلامية المتألقة الدكتورة علا القنطار التي ألقت كلمة مؤثرة أكدت فيها أهمية العمل البلدي كأساس للإنماء والتطوير المحلي. وقد شدد الرئيس جورج عبدو الحاج في كلمته على التزام اللائحة بخدمة البلدة ومتابعة مسيرة الإنماء التي بدأت سابقًا.واختُتم الحفل بالتقاط *صورة تذكارية* للائحة “عينطورة نحو الأفضل”، تبعها *عشاء جامع* أقامه الرئيس الحاج على شرف الحاضرين في منزله، وسط أجواء من التفاؤل والإصرار على تحقيق مستقبل واعد لبلدتنا الحبيبة عينطورة.
كلمة عريفة الحفل الإعلامية د. علا القنطار : مسا الخير
مسا الديموقراطية
مسا المتن القلب النابض والمسا الاكبر لعينطورة المتن
نجتمع اليوم في دارة رجل الإنماء الاول الاستاذ جورج عبدو موسى الحاج الرئيس السابق والمرشح الحالي لرئاسة
بلدية عينطوره الذي سبق ومنحناه ثقتنا ولم يخيب ظننا يوما فكان الرجل المناسب في المكان المناسب
فقد أغدق بإنجازات التي لا تحصى ولا تعد على البلدة حيث قّدم ما هو الأفضل والانسب لراحة أبناء عينطوره بدًءا من افتتاح مستوصف خيري لابناء البلدة.
تشييد مبنى القصر البلدي الذي يعتبر الاكبر مساحًة.
ولا ننسى ذكر تطوير البنى التحتية وحماية مياه العين من التعديات وتعبيد الطرقات وتأمين مواقف للكنيسة.
كلمة رئيس لائحة عينطورة تحو الافضل الريس جورج عبدو الحاج :
أهلنا الأحبّة”في كل مرحلة مفصلية من عمر الشعوب، تكون هناك وقفة تقييم، لحظة تأمل، وقرار بالمضي قدمًا. وها نحن اليوم، أمام مفترق جديد من تاريخ بلدتنا عنطوره، نعود إليكم، إلى من نعتبرهم شركاء في القرار، في المسؤولية، وفي الأمل.
لقد كانت الفترة بين عامي *2010 و2016* محطة مفصلية، أتيحت لي فيها فرصة خدمة البلدية كرئيسٍ لبلديتها، محاطًا بفريق عمل ملتزم ووفٍ، ومدفوعًا بدعمكم ومحبتكم، ومتمسكًا على تحقيق مشروعنا التنموي بخطى واثقة. كانت الرؤية واضحة: *وضع عنطوره على سكة التقدم الحقيقي*، بنية تحتية حديثة، وخدمات تليق بالناس، ومشاريع إنمائية لا تعرف المحسوبيات ولا الحسابات الضيقة.
نفذنا مشاريع طال انتظارها: من *تعبيد الطرقات وتوسيعها*، إلى *شق الطرق الجديدة* التي فتحت مجالات الاستثمار والبناء، إلى *بناء قصر البلدية الحديث* الذي أصبح مركزًا إداريًا وخدمةً للقضاء، و*إنشاء شبكة للصرف الصحي*، و*إنشاء مستوصف*، ونقل البلدية إلى مبنى حديث يواكب تطلعات الناس بالخدمة الصحية المناسبة.
لم تكن الإنجازات فريدة، بل كانت ثمرة تعاون مع أبناء البلدة والمغتربين والمخلصين من رجال الأعمال.
في العام 2010، منحتموني ثقتكم الغالية، فكان ذلك بداية مسيرة من العمل والإنجاز. ست سنوات من العطاء المتواصل، لم تكن مجرد سنوات في عمر بلدتنا، بل كانت خطوات ثابتة على طريق النهوض، والتأسيس لبلدة تليق بكم.




