
لا أكتب عن المتين من باب المجاملة، ولا من باب العاطفة وحدها، بل أكتب لنقول الحقيقة كما هي، دون تزيين أو تلميح.
في الرابع من أيار، لم يكن يوماً عادياً في سجل البلدة، بل شكّل نقطة تحوّل، حين أفرزت الانتخابات مجلساً بلدياً جديداً، *متجانساً، متكاملاً، وواضح الرؤية*. مجلس هدفه الأول والأخير: الإنماء العادل، الشفافية، ووضع المتين مجدداً على الخارطة السياحية والثقافية في لبنان.

لكن الحدث الأبرز، بل المشهد الأجمل، كان الأسبوع الماضي خلال *مهرجانات المتين*، التي نظّمتها بلدية المتين بالتعاون مع *جمعية سيدات المتين*. مشهدٌ أعاد الفرح إلى الوجوه، وأحيا روح الحياة في المتين. مهرجان استقطب أبناء المتن الأعلى والشمالي، وحمل رسائل أمل بأن البلدة قادرة على احتضان الجمال والثقافة والفن.

وفي قلب هذا المشهد، لا بد أن أقولها بفخر: *”الحكيم”*، الكلمة الأحب إلى قلبي، أوجّهها إلى رئيس بلدية المتين، *الدكتور غابي أبو سليمان*، وإلى كامل أعضاء المجلس البلدي.
لكم كل الاحترام، كل الدعم، لأنكم أثبتم أن الإنماء ليس بحاجة لوقت طويل إن توفرت الإرادة، والنية، والنخوة.

إلى من قالوا: “ما معكن وقت تشتغلوا”، نقول: إذا هيدا الإنجاز بزمن قصير، فكيف إذا توفر الوقت؟
أخيراً، هنيئاً لنا بك، دكتور غابي، وهنيئاً للمتين بمجلسها البلدي الجديد.


