
في خطوة لافتة، انسحب وفد حزب الله من مهرجان أقامه التنظيم الشعبي الناصري في ساحة الشهداء في صيدا، بمناسبة ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمّول).
الانسحاب جاء بعد كلمة للنائب أسامة سعد، شنّ خلالها هجوماً غير مباشر على الحزب، إذ انتقد من وصفه بـ”من حوّل المقاومة من مشروع وطني جامع إلى مشروع طائفي ومذهبي”، من دون أن يسمّي حزب الله صراحة.
واعتبر سعد أنّ المقاومة كانت في بداياتها وطنية بامتياز، قبل أن تُسلب طابعها الجامع، وتُحصر في إطار مذهبي يخدم مصالح محددة. وأعلن بوضوح تأييده لحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
الحدث أثار تفاعلاً واسعاً، خصوصاً أن سعد يُعد من أبرز رموز العمل الوطني في الجنوب، وموقفه يشكل تحوّلاً واضحاً في الخطاب السياسي تجاه “حزب الله” في سياق العلاقة بين قوى المقاومة والتعددية اللبنانية.



